الأثنين 25 ربيع الأول 1448 ﻫ - 7 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكونجو ورواندا ستوقعان اتفاقية للسلام والتنمية الاقتصادية في واشنطن

قالت مصادر لرويترز إن الكونجو ورواندا تعتزمان توقيع اتفاقية في واشنطن اليوم الجمعة لتعزيز السلام والتنمية الاقتصادية في إطار مسعى دبلوماسي لإنهاء العنف بعد مكاسب حققها متمردون تدعمهم رواندا في شرق الكونجو.

ومن المتوقع أن يوقع وزيرا خارجية البلدين على الاتفاقية في مراسم بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وتأتي أنباء الاتفاقية في وقت تجري فيه واشنطن محادثات لاستثمار مليارات الدولارات في الكونجو الغنية بالمعادن. وأعلنت رواندا هذا الأسبوع أنها تجري محادثات أيضا مع واشنطن بشأن صفقة معادن محتملة.

وشهدت الكونجو تصاعدا في أعمال العنف بعد أن شنت حركة 23 مارس المتمردة (إم23)، المدعومة من رواندا، هجوما كبيرا في يناير كانون الثاني أدى إلى سيطرتها على أكبر مدينتين في شرق البلاد.

وتقول الأمم المتحدة وحكومات غربية إن رواندا زودت إم23 بالسلاح والقوات لكن رواندا تنفي دعم الحركة وتقول إن جيشها تصرف دفاعا عن النفس ضد جيش الكونجو وميليشيات أسسها ضالعون في الإبادة الجماعية التي وقعت في 1994.

وأبدت قطر والولايات المتحدة الاهتمام بالتوسط للتوصل إلى حل. وتسعى قطر منذ فترة طويلة للاضطلاع بدور الوسيط في السلام أما واشنطن فهي مهتمة بالاستفادة بحصة أكبر من ثروة الكونجو المعدنية.

وقال مصدر دبلوماسي إن الاتفاق الذي سيوقع اليوم الجمعة يهدف إلى إيجاد “سبيل للسلام وللاستقرار والتنمية الاقتصادية المتكاملة” في شرق الكونجو و”استئناف العلاقات الثنائية الطبيعية”.

وذكر مصدر آخر مطلع على الاتفاق إنه يهدف إلى بناء ثقة المستثمرين.

وأبدت إدارة ترامب اهتماما خاصا بالكونجو منذ أن تواصل عضو في مجلس الشيوخ هناك هذا العام مع مسؤولين أمريكيين لعرض اتفاق للمعادن مقابل الأمن.

وتريد واشنطن توسيع الاستفادة من المعادن في الكونجو، مثل النحاس والكوبلت والليثيوم، والتي تستخدم في تصنيع الهواتف المحمولة والسيارات الكهربائية وهي موارد تستغلها الصين حاليا بالأساس.