الخميس 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المبعوث الأمريكي متفائل بمحادثات أوكرانيا: بوتين يريد السلام

عبر المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، اليوم الأحد، عن تفاؤله قبل محادثات مهمة ستعقد لمناقشة سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال ويتكوف لقناة فوكس نيوز إنه يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد السلام.

وفي سياقٍ آخر، ذكر الكرملين في مقطع مصور نشره التلفزيون الرسمي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ربما تواصلا خلال الأشهر القليلة الماضية مرات أخرى بخلاف المكالمتين الهاتفيتين المعلنتين.

وقال ترامب مرارا إنه يريد إنهاء الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا، وحذر من مخاطر تصاعده إلى حرب عالمية بين الولايات المتحدة وروسيا. ويقول ترامب إنه يريد أن يتذكره الناس باعتباره صانعا للسلام.

ولم يعلن حتى الآن سوى عن مكالمتين بين بوتين وترامب هذا العام في 12 فبراير شباط و18 مارس آذار لكن هناك تكهنات بأنهما تواصلا مرات أخرى، بالإضافة إلى تقارير تفيد بأنهما تحدثا قبل انتخاب ترامب العام الماضي.

وعندما سأله أبرز مراسلي الكرملين في التلفزيون الرسمي عن تصريحات ترامب التي أشارت إلى احتمال وجود أكثر من مكالمتين، قال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إنه جرى نشر معلومات حول المكالمتين وإن لا علم لديه بإجراء اتصالات أخرى.

وأضاف بيسكوف “اسمعوا، نطلعكم على المحادثات التي لدينا علم بها. لكن لا يمكننا استبعاد أي شيء آخر”.

وأثارت الاتصالات بين ترامب وبوتين قلق القادة الأوروبيين الذين يخشون أن تكون الولايات المتحدة قد تخلت عن أوروبا أملا في إبرام اتفاق سلام مع روسيا ضمن صفقة أوسع نطاقا تشمل أسعار النفط والشرق الأوسط والمنافسة مع الصين.

وقال ترامب لصحيفة واشنطن إكزامينر إنه تحدث إلى الزعيم الروسي على مدى أسابيع.

وقبل تلك الاتصالات مع ترامب، كان آخر اتصال هاتفي بين بوتين ورئيس أمريكي في السلطة في فبراير شباط 2022، عندما تحدث مع الرئيس السابق جو بايدن قبيل إصدار الرئيس الروسي أمرا بإرسال عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا.

وذكر بوب وودوارد الصحفي في واشنطن بوست، في كتابه “وور” (حرب) الصادر عام 2024، أن ترامب تواصل مباشرة مع بوتين لما يصل إلى سبع مرات بعد مغادرته البيت الأبيض عام 2021.

وعندما سئل ترامب عما إذا كان ذلك صحيحا في مقابلة مع بلومبرج العام الماضي، قال “لو أنني فعلت ذلك، فهذا أمر ذكي”. ونفى الكرملين ما ذكره وودوارد.

وأفادت رويترز وواشنطن بوست وأكسيوس، في تقارير منفصلة، بأن ترامب وبوتين تحدثا في أوائل نوفمبر تشرين الثاني، وهو ما نفاه الكرملين أيضا.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • رويترز