
علم ألمانيا
فتح المدعي العام الاتحادي في ألمانيا، اليوم الخميس، تحقيقا في ما يشتبه أنه هجوم بطائرة مسيرة استهدف مطارا رئيسيا للشحن والجيش في شرق البلاد، وحذر من محاولة لتهديد الأمن القومي.
وقال مكتب المدعي العام الاتحادي إنه يحقق في هجوم خطير على البنية التحتية للنقل واللوجستيات في ألمانيا من شأنه أن يؤثر على الأمن الداخلي والخارجي.
وذكر المدعي العام في بيان أن هناك أدلة كافية تشير إلى أن طائرة مسيرة عُثر عليها في مطار لايبزيج/هاله يوم الثلاثاء كانت تهدف إلى إحداث انفجار.
وأضاف البيان “كانت الطائرة المسيرة مزودة بمتفجرات احترافية وجهاز تفجير”.
واصطدم جسم ثان، يشتبه المدعون في أنه طائرة مسيرة أخرى، بطائرة شحن قرب المطار أثناء محاولة الطيار مواصلة الطيران وعدم الهبوط بسبب الحادث الأمني. وهبطت الطائرة لاحقا في هانوفر بعد تعرضها لأضرار طفيفة.
وتولى المدعي العام الاتحادي التحقيق من مدع عام أدنى درجة في مدينة دريسدن.
واكتشف عمال المطار الطائرة المسيرة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء في مطار لايبزيج/هاله، وهو مركز شحن ولوجستيات مهم تابع لحلف شمال الأطلسي في شرق ألمانيا.
ونقلت صحيفة (بيلد) عن محققين لم تذكر أسماءهم قولهم إن عطلا فنيا حال دون انفجار الجهاز المثبت بالطائرة المسيرة.
ووصف وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت الحادث بأنه هجوم هجين.
وذكرت تقارير إعلامية سابقة أن المسيرة عُثر عليها قرب عدة طائرات شحن أوكرانية من طراز (أنتونوف أن-124) التي تُعد من أكبر طائرات الشحن في العالم. وشاهد مراسل من رويترز الشرطة وهي تجمع الأدلة بالقرب من إحدى الطائرات في وقت مبكر أمس الأربعاء.
ولم تحدد السلطات الألمانية هوية أي مشتبه بهم.
وقال دوبرينت إنه لا يستبعد تورط “قوى أجنبية”.