
المرشد الإيراني علي خامنئي
في تصريحات حديثة، أشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى أهمية عملية “طوفان الأقصى”، التي شهدتها المنطقة، ووصفها بأنها جاءت في اللحظة المناسبة لتغيير المعادلات في المنطقة.
حصار الاحتلال:
وأكد المرشد الإيراني أن الفلسطينيين نجحوا في حصار حكومة الاحتلال الصهيوني، وأنه لم يعد لها أي طريق للنجاة، مما يبرز الفشل الواضح لاستراتيجيات الاحتلال.
كما وصف خامئي “مسألة فلسطين” بأنها أصبحت الموضوع الأول في العالم.
معجزة تحدد مصير الصهيونية:
وأكد المرشد الإيراني أن عملية طوفان الأقصى كانت معجزة ومحدداً لمصير الكيان الصهيوني، مؤكداً بذلك نهاية مسارهم الاحتلالي.
وأضاف “عملية طوفان الأقصى كانت ضرورية للمنطقة لأنه كان هناك مشروع أمريكي غربي لتغيير المعادلات”.
واعتبر أن طوفان الأقصى جاء في مرحلة حساسة أفشل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني وسيطرته على المنطقة.
رد فعل عصبي:
كما وصف خامئي العدوان الصهيوني على غزة بأنه رد فعل عصبي على فشل مخططاتهم، مؤكداً بأن هذا الهجوم لن يغير من مجرى الأحداث.
نهاية الصهيونية:
في توقعات محملة بالتفاؤل، رأى المرشد الإيراني أن طوفان الأقصى يقترب من نهاية الكيان الصهيوني، مما يرسم مستقبل مختلف للمنطقة.
وفي 7 أكتوبر 2023، نفذت فصائل فلسطينية بينها حماس والجهاد الإسلامي هجوما مباغتا على مستوطنات محاذية لقطاع غزة بغية “إنهاء الحصار الجائر على غزة وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.
وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.