
ونقلت عنه قناة CNN التلفزيونية الأميركية اليوم قوله، إن الموجة الثانية من تفشي الفيروس التاجي ستحدث في تشرين الثاني 2020، لكنها ستكون أضعف بكثير من الموجة الأولى.
وأضاف أن الحسابات الرياضية تشير إلى أن البشرية لن تهزم الفيروس بحلول الصيف، حيث يستمر تسجيل حالات تفشي جديدة في دول جديدة. بشكل عام، ستسبب الموجة الثانية من الوباء أضرارا أقل من الموجة الراهنة، ولكنها ستكون صعبة جدا بالنسبة لبعض الدول الإفريقية وأميركا الجنوبية بسبب الأدوية المتخلفة.
وفي 12 نيسان، قال كبير علماء الأوبئة في الصين، تشونغ نانشان، إنه على الرغم من وجود خطر استيراد وانتشار العدوى في بلاده من بلدان أخرى، فإن احتمال تفشي المرض على نطاق واسع في الصين ضئيل جدا.
ويذكر أن الصين قد سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد منذ نحو ستة أسابيع نتيجة زيادة في عدد المسافرين المصابين القادمين من الخارج في تأكيد للتحديات التي تواجهها بكين في منع حدوث موجة ثانية من كوفيد-19، بحسب “رويترز”.
من جهة أخرى تعهدت بريطانيا أمس الأحد، بتقديم 200 مليون جنيه إسترليني (248 مليون دولار) لمنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الخيرية للمساعدة في إبطاء انتشار فيروس كورونا في الدول الفقيرة ومن ثم المساعدة في منع حدوث موجة ثانية من الإصابات.
وذكرت محصلة لرويترز أنه تم الإعلان عن إصابة أكثر من 1.6 مليون شخص بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، كما تجاوز عدد حالات الوفاة 100 ألف حالة.
وتم الإبلاغ عن إصابات في 210 دول منذ اكتشاف أول حالات في الصين في ديسمبر من العام الماضي، وقالت وزيرة المعونات البريطانية، آن مارى تريفيليان، إن مساعدة الدول الفقيرة الآن سيساعد على منع عودة الفيروس لبريطانيا.
وأعلنت بريطانيا نحو 10 آلاف حالة وفاة بسبب كورونا حتى الآن، فيما يمثل خامس أكبر عدد من الوفيات على مستوى العالم.
وكشفت كوريا الجنوبية، الاثنين، أن 116 شخصا على الأقل كان قد أُعلن عن تعافيهم من الإصابة بفيروس كورونا الجديد ثبتت إيجابية تحاليلهم مجددا.
ووفقا لأحدث الإحصائيات، سجلت كوريا الجنوبية 25 حالة إصابة جديدة فقط اليوم الاثنين، على الرغم من أن المسؤولين ذكروا أنهم سينظرون عما قريب في تخفيف التوصيات الصارمة التي تهدف لمنع تفشي المرض.
وما زال المسؤولون في سول يدرسون سبب ما يبدو أنها “انتكاسات”، وقالت مديرة المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها جيونغ إيون-كيونغ إن فيروس كورونا الجديد ربما نشط مجددا وأن المرضى لم يصابوا به من جديد.
وقال خبراء آخرون إن الفحوص الخاطئة ربما تلعب دورا في ذلك، أو قد تكون هناك بقايا للفيروس في أجسام المرضى دون أن تكون معدية أو تمثل خطورة عليهم أو على غيرهم.