
قوات الناتو
ذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن حلف الناتو وافق على مقترح يقضي بنشر وحدات متعددة الجنسيات في رومانيا وسلوفاكيا وبلغاريا.
ولم تذكر هنغاريا فقط من بين كامل الجناح الشرقي. وكان وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو قد صرح في وقت سابق بأن بلاده لن تطلب من حلفائها في حلف شمال الأطلسي نشر وحدة عسكرية إضافية بسبب الوضع في أوكرانيا.
وفي خضمّ تصاعد التوتر مع روسيا على حدود أوكرانيا، أعلنت وزيرة الخارجية الدنماركية، ميتي فريديريكسن، الخميس، أن بلادها على استعداد لاستقبال جنود أميركيين في أراضيها، في إطار اتفاقية دفاعية مشتركة مع الولايات المتحدة.
وقال الأمين العام لحلف “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، “إننا مستعدون لتعزيز هذا الوجود بسرعة، عبر إرسال مزيد من القوات والقدرات إلى المنطقة. وتدعم القوات الأميركية عمليات الانتشار الخاصة بحلف الناتو”.
يُذكَر أن الولايات المتحدة نشرت 3 آلاف عسكري لدعم قوات حلف شمال الأطلسي في شرقي أوروبا، وسط مخاوف من مزاعم “تدخّل روسي في أوكرانيا”، بحسب ما ذكر مسؤول بارز في إدارة الرئيس جو بايدن.
ووضع الجيش الأميركي، الأسبوع الماضي، نحو 8500 جندي في الولايات المتحدة في حالة تأهب، ليكونوا مستعدين لنشرهم في أوروبا، وهو ما يهدف، إلى حدٍّ كبير، إلى تعبئة صفوف قوّة الرد السريع التابعة لحلف شمال الأطلسي، إذا استدعاهم التحالف للخدمة.
وفي السياق، وصلت مجموعة من القوات البريطانية الى بولندا، يأتي ذلك على خلفية استمرار وصول 1700 من عناصر قوات الإنزال الأميركية إلى بولندا.
ويتهم الغرب روسيا بالتخطيط لـ”غزو أوكرانيا”، بينما تنفي موسكو هذه الادعاءات وتحمل شركاءها الغربيين المسؤولية عن “تأجيج الهستيريا”.