
صهاريج النفط في ميناء جيهان التركي
ارتفعت أسعار النفط أكثر من اثنين بالمئة، اليوم الخميس، بعد انخفاض على مدى يومين مع تقييم المستثمرين التطورات في فنزويلا ومخاوف إزاء الإمدادات من روسيا والعراق وإيران.
وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.21 دولار أو اثنين بالمئة إلى 61.17 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:17 بتوقيت غرينتش، ووصل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 57.01 دولار للبرميل بزيادة 1.02 دولار أو 1.8 بالمئة.
واحتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي أمس الأربعاء إحداهما ترفع علم روسيا، وذلك في إطار مساعي الرئيس دونالد ترامب لفرض سيطرته على تدفقات النفط في الأمريكيتين وإجبار الحكومة الاشتراكية الفنزويلية على أن تصبح حليفا.
وبعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في غارة عسكرية يوم السبت على العاصمة كراكاس، تكثف الولايات المتحدة حصارها للسفن الخاضعة للعقوبات والمتجهة من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية وإليها.
* روسيا والعراق وإيران واليمن
ورد في إشعار من شركة لويدز ليست إنتيليجينس ومصدر أمني بحري آخر اليوم إن ناقلة نفط متجهة إلى روسيا تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة في البحر الأسود، مما دفعها إلى طلب مساعدة خفر السواحل التركي وتحويل مسارها.
وفي العراق، وافق مجلس الوزراء العراقي على خطط لتأميم العمليات في حقل نفط غرب القرنة 2، أحد أكبر الحقول في العالم، إذ تتطلع الحكومة إلى تجنب الاضطرابات الناجمة عن العقوبات الأمريكية المفروضة على شركة لوك أويل الروسية.
وقال مسؤولان في الشركة لرويترز إن شركة نفط البصرة التي تديرها الدولة ستتولى عمليات الحقل 12 شهرا.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في إيران اليوم أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حذر الموردين المحليين من تخزين البضائع أو المبالغة في أسعارها، وذلك في وقت تقوم فيه طهران بإصلاحات عالية المخاطر في مجال الدعم وسط احتجاجات تعم البلاد بسبب المصاعب الاقتصادية.
وقال بافل مولتشانوف محلل استراتيجيات الاستثمار لدى ريموند جيمس “إيران لديها تاريخ طويل من الاحتجاجات، ولا يوجد ما يشير إلى أن النظام على وشك الانهيار. لكن اعتمادا على كيفية تطور الوضع، قد تكون صادرات النفط الإيرانية، التي تعادل اثنين بالمئة من الإمدادات العالمية (مثلي مستوى فنزويلا)، معرضة للخطر”.
والعراق وإيران من أكبر منتجي النفط في أوبك بعد السعودية.
وفي اليمن، قال التحالف الذي تقوده السعودية اليوم إن الإمارات، وهي منتج كبير آخر في أوبك، أخرجت زعيما انفصاليا من البلاد على متن قارب في تطور كبير للخلاف بين القوتين الخليجيتين، مع تقدم القوات المدعومة من السعودية إلى ميناء عدن بعد أن خسرت مساحات من الأرض هناك.