
قمة بغداد
رحب الرئيس الأميركي جو بايدن بمخرجات القمة التي استضافتها العاصمة العراقية بغداد مشيرا إلى أن هذه الدبلوماسية هي أكثر أهمية من أي وقت مضى والتي تأتي في إطار المساعي لتخفيف التوترات بين الدول المتجاورة وتوسيع التعاون عبر الشرق الأوسط.
وقال بيان للبيت الأبيض: “تواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب الشريك العراقي بينما نعمل معًا لتحقيق استقرار أكبر في جميع أنحاء الشرق الأوسط. لا نزال ملتزمين بتعزيز علاقتنا الثنائية بموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي.”
وأضاف البيان: “عندما اجتمعنا أنا ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في المكتب البيضاوي الشهر الماضي، ناقشنا دور العراق المهم في المنطقة والجهود الكبيرة التي تقودها حكومة العراق، بما في ذلك حكومة إقليم كردستان، لتحسين وتعزيز العلاقات بين العراق وجيرانها.”
وختم بيان البيت الأبيض بالقول: “يجب أن تكون الدبلوماسية الأداة الأولى لسياستنا الخارجية، ونحن ممتنون لوجود شركاء يشاركوننا هذه الرؤية.”
وشاركت في القمة كل من: السعودية والإمارات والكويت وقطر ومصر والأردن وتركيا وإيران وفرنسا، إضافة إلى الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية العراقية.
وشاركت عدة دول بوفود رفيعة المستوى، إذ ترأس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الوفد الإماراتي.
وترأس العاهل الأردني، الملك عبد الثاني، الوفد الأردني، ومثّل مصر في القمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وحضر القمة أيضا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ورئيس الوزراء الكويتي، خالد الصباح.
وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أبرز الضيوف الدوليين الحاضرين في القمة.