
البيت الأبيض
قال البيت البيض إن الإدارة الأمريكية قبلت عرضا أوروبيا للتوسط في الحوار مع الجانب الإيراني، بحسب ما ذكرته وكالة “رويترز”.
إلى ذلك أبلغ وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع إيران بشأن عودة البلدين للالتزام بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 والذي يهدف إلى منع طهران من تطوير سلاح نووي.
كما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر دبلوماسي فرنسي أن الولايات المتحدة وجهت رسائل حول استعدادها للتفاوض مع إيران خلال الاجتماع المرتقب لمجموعة “5+1”.
وبدأت إيران في انتهاك بنود الاتفاق عام 2019 ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب وهي على خلاف مع إدارة بايدن بشأن من يتعين عليه أن يتحرك أولا لإنقاذ الاتفاق.
وكان البيت الأبيض قد أعلن ، الخميس، أن إيران بعيدة كل البعد عن الالتزام بالاتفاق النووي.
وجاء هذا التصريح في وقت رحّبت فيه كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان، بنية واشنطن العودة للمسار الدبلوماسي مع طهران، إلا أنها عبّرت عن قلقها من الانتهاكات النووية الإيرانية الأخيرة.
ويرى مراقبون أن طهران تستغل انتهاكاتها للاتفاق من أجل الضغط على الدول الموقعة المتبقية – فرنسا وألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين – لتقديم المزيد من الحوافز لتعويض العقوبات الأميركية التي أعيد فرضها بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق عام 2018.
والجدير ذكره أنه يتعين على الحكومة الإيرانية بموجب قانون كان أقرّه في ديسمبر مجلس الشورى الإيراني الذي يهيمن عليه المحافظون، تقليص نشاط مفتّشي الوكالة الدولية في حال لم يتم رفع العقوبات المفروضة على إيران.
فقد أشار وزير الخارجية محمد جواد ظريف في تصريحات سابقة إلى أن المهلة التي يمنحها القانون قبل الإقدام على هذه الخطوة تنتهي “حوالي 21 فبراير”.
ألمانيا: إيران تلعب بالنار
وفي هذا الصدد، وعلى وقع التصعيد الإيراني، دانت ألمانيا تصرفات طهران، معتبرة أنها تلعب بالنار ولا يبدو أنها تريد وقف التصعيد.
كما شددت، مساء اليوم الخميس، على أن الإجراءات الإيرانية الأخيرة تعيق عودة واشنطن للاتفاق النووي.