
امرأة وسط الدمار في العاصمة كييف
دخل الغزو الروسي لأوكرانيا يومه العاشر وسط استمرار العمليات العسكرية الميدانية، والاشتباكات الدائرة بين الجيشين الأوكراني والروسي. وتدفع هذه العمليات مزيدا من المدنيين الى مغادرة مناطق الاشتباك الى حدود الدول المجاورة هربا من نيران القصف. ولا تزال القوات العسكرية تحاول السيطرة على العاصمة كييف بعد سيطرتها على مدن عدة. كذلك تستمر القوات الروسية بالتقدم على مختلف الجهات، فقد طالبت السلطات الأوكرانية المدنيين في خاركيف بالتوجه إلى الملاجئ القريبة. كما سمعت أصوات انفجارات عنيفة بمختلف أرجاء المدينة.
ميناء ماريوبول الاستراتيجي محاصر
وقي آخر التطورات، يتعرض ميناء ماريوبول الاستراتيجي شرقي أوكرانيا، لـ”حصار” وهجمات “عنيفة” من جانب الجيش الروسي، وفقما أعلن رئيس المدينة فاديم بويتشنكو، الذي دعا إلى إنشاء ممر إنساني.
وقال بويتشنكو في رسالة على حساب “تلغرام” التابع للمدينة البالغ عدد سكانها نحو 450 ألف نسمة والمطلة على بحر آزوف: “حاليا نبحث عن حلول للمشاكل الإنسانية وعن كل السبل الممكنة لإخراج ماريوبول من الحصار”، موضحا أن الأولوية هي التوصل إلى “وقف لإطلاق النار حتى نتمكن من استعادة البنية التحتية الحيوية وإنشاء ممر إنساني لجلب الغذاء والدواء إلى المدينة”.
وكانت معلومات قد ذكرت، في وقت سابق، أنه من شأن السيطرة على ماريوبول أن تشكل نقطة تحول مهمة في إطار الغزو الروسي لأوكرانيا، لأن ذلك سيتيح إقامة صلة بين القوات الروسية الآتية من شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، والقوات الانفصالية والروسية في دونباس.
والخميس اتهم رئيس بلدية مدينة ماريوبول القوات الروسية والقوات الموالية لها بالسعي إلى محاصرة المدينة، ومنع عمليات الإجلاء وإمداد المدينة الساحلية.
أوكرانيا تطلب مزيدا من الأسلحة
وعلى وقع اشتداد المعارك، أفاد مصدر بوزارة الدفاع الألمانية، السبت، بأن كييف طلبت أسلحة ثقيلة، بينها دبابات وغواصات ومروحيات.
وأضاف أنه تم شحن جزء من الأسلحة لأوكرانيا دون أن يحدد طبيعتها.
كما اعتبر أن على الاتحاد الأوروبي سد الثغرات التي قد تلتف من خلالها موسكو على العقوبات، وذلك في تصريح نقلته وكالة رويترز.
https://twitter.com/AlArabiya_Brk/status/1499978984519610372