الأربعاء 28 صفر 1448 ﻫ - 12 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اليونسكو تندد بمنع 2.4 مليون فتاة أفغانية من التعليم الثانوي منذ 2021

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الثلاثاء، أن حركة طالبان منعت نحو 2.4 مليون فتاة أفغانية من الالتحاق بالتعليم الثانوي منذ عودتها للسلطة في أفغانستان عام 2021.

وتستعد حركة طالبان للاحتفال هذا الأسبوع بالذكرى الخامسة لعودتها إلى السلطة، في الوقت الذي تعمل فيه بعض الدول على توسيع علاقاتها مع الحكومة رغم تزايد مخاوف منظمات حقوق الإنسان.

وقالت اليونسكو في بيان إن أفغانستان هي الدولة الوحيدة التي تمنع الإناث من الالتحاق بالتعليم الثانوي والجامعي. وأضافت أن هذا الوضع “ينذر أفغانستان بعقود من الإمكانات المهدرة، وتفشي الفقر، وأضرار لا سبيل لتداركها”.

وتقدر اليونسكو أن الحظر المفروض على تعليم الإناث في المرحلتين الثانوية والجامعية قد يتسبب في خروج 600 ألف امرأة أفغانية من سوق العمل بحلول عام 2066، ويؤدي إلى خسائر تراكمية في الدخل تبلغ 9.6 مليار دولار ويزيد من مخاطر الزواج المبكر.

ولم ترد وزارة التعليم التي تديرها حركة طالبان بعد على طلب للتعليق.

وعندما عادت حركة طالبان إلى السلطة في 2021 وسط انسحاب الولايات المتحدة وحلفائها، أكدت الحركة مرارا للمجتمع الدولي أنها ستكفل للنساء حرية الالتحاق بالمدرسة والدراسة.

ورغم ذلك، أغلقت المدارس الثانوية أبوابها أمام الفتيات في مارس آذار 2022، وبعدها فرضت الحركة حظر على دراسة النساء في الجامعات في ديسمبر كانون الأول 2022. ووصفت طالبان الحظرين بأنهما مؤقتان، لكنهما لا يزالان ساريين.

وقالت هدى جابريان، منسقة برنامج التعليم في حالات الطوارئ لدى اليونسكو، في إفادة “غادر عدد كبير من المعلمين البلاد… والذين كانوا يعملون في النظام مُنعوا من الاستمرار في التدريس”.

وأضافت “قرار منع تدريس النساء للفتيان لم يحرم النظام التعليمي من عدد كبير من المعلمات والمربيات المؤهلات فحسب، بل أدى كذلك إلى أن يتلقى الفتيان تعليمهم من مدرسين رجال غير مؤهلين. والنتيجة أننا أمام مدرسين رجال يفتقرون إلى التأهيل، أو غياب كامل للمدرسين”.

    المصدر :
  • رويترز