الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انتهاء المكالمة الهاتفية بين بايدن وبوتين

انتهت المكالمة الهاتفية بين الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين حول أوكرانيا، والتي تأتي في ظل زيادة التوتر على الجدودو الأوكراية، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن البيت الأبيض أن المكالمة استغرقت 62 دقيقة.

وحث بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين على خفض التصعيد وعلى الانخراط في المسار الدبلوماسي.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي بحث -في اتصال هاتفي استمر لمدة ساعة- مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مستجدات الوضع في أوكرانيا، في خطوة لنزع فتيل التوتر بشأن الملف الأوكراني.

ووفق البيان، أكد بايدن لبوتين أن واشنطن وحلفاءها سيكبدون روسيا بشكل فوري كلفة باهظة إذا غزت أوكرانيا، وأن غزو روسيا لأوكرانيا سيسفر عن معاناة إنسانية واسعة ويقلل من مكانة روسيا.

وكانت وكالة بلومبيرغ الأميركية نقلت عن مسؤولين -وصفتهم بالمطلعين- أن روسيا قد تبدأ غزو أوكرانيا الثلاثاء المقبل.

وجاءت المكالمة في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة عن إجلاء معظم دبلوماسييها وعسكرييها عن أوكرانيا بدعوى خطر تعرض هذا البلد لـ”غزو روسي في أي لحظة”.

وسبق هذه المكالمة اتصالان في وقت سابق من اليوم بين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين والأمريكيين، بالإضافة إلى اتصالين أجراهما بوتين اليوم مع نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون والبيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

ومن المتوقع أن يجري بايدن في وقت لاحق من اليوم اتصالا مع ماكرون أيضا.

ويأتي ذلك على خلفية التوترات المتزايدة وسط المزاعم الغربية عن تخطيط روسيا لـ”غزو أوكرانيا”، وهو ما نفت موسكو صحته مرارا وتكرارا.

وطلبت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية من دبلوماسييها ومواطنيها مغادرة أوكرانيا في أقرب وقت مشيرة إلى التهديد المتزايد بغزو روسي.

وانضمت ألمانيا وبلجيكا وهولندا إلى دول أوروبية نصحت رعاياها بمغادرة أوكرانيا، فيما طلبت السفارة الأميركية من “معظم” موظفيها في كييف المغادرة.

ودفع احتمال مسارعة مواطنين غربيين لمغادرة أوكرانيا، بوزارة الخارجية الأوكرانية إلى الطلب من المواطنين “التحلي بالهدوء”.

ووجهت واشنطن الجمعة أشد تحذيراتها قائلة إن روسيا حشدت ما يكفي من القوات لشن هجوم خطير.

وتواصلت الجهود الدبلوماسية، السبت، مع محادثات جديدة بين وزيري الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن والروسي سيرغي لافروف.