
مخاوف من عودة الحرب الأهلية في ليبيا
اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل متناحرة في ليبيا في وقت مبكر من يوم الجمعة 22يوليو/تموز، ووردت أنباء عن سقوط قتلى وسط تنامي المخاوف من أن الأزمة السياسية قد تتسبب في تجدد الصراع.
ورأى مراسل من رويترز اشتباكات في وسط طرابلس قرب فندق راديسون بلو، وهي منطقة تقع فيها مقرات العديد من الأجهزة الحكومية والوكالات الدولية والبعثات الدبلوماسية، وتجمع مركبات عسكرية في أنحاء حي زاوية الدهماني.
وقال شهود إن اشتباكات وقعت في منطقة السبعة وفي عين زارة، وقال سكان في طرابلس إن رجلا وطفلا قتلا. وذكرت تقارير إخبارية محلية نقلا عن مصادر طبية في وقت لاحق أن خمسة قتلوا.
وتقف ليبيا على شفا الفوضى منذ أشهر بعد أن رفض البرلمان الذي يقع مقره في الشرق حكومة الوحدة في طرابلس، التي تولت مقاليد السلطة بموجب عملية دعمتها الأمم المتحدة العام الماضي، وعين حكومة منافسة.
ويحظى رئيسا الوزراء بدعم من فصائل مسلحة تسيطر على مناطق في العاصمة ومدن ليبية أخرى في غرب البلاد.
ولم يتمكن فتحي باشاغا، وهو رئيس الوزراء الذي عينه البرلمان، من دخول العاصمة إذ منعته المجموعات التي تدعم حكومة الوحدة الوطنية هناك ورئيس وزرائها عبد الحميد الدبيبة.
وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، أشارت تغييرات في المشهد السياسي إلى إمكانية تغيير موازين القوى في البلاد بما قد يتسبب في تجدد القتال.