
انفجار في سوريا- أرشيفية
وقع انفجار ضخم في منطقة الحيدرية قرب مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي أضاء المربع الأمني لمقرات المليشيات الإيرانية شرقي سوريا.
وفي العاصمة دمشق، تبنى تنظيم داعش تفجير مركبة بعبوة ناسفة داخل مركز للشرطة في دمشق، ما تسبّب بمقتل ضابط برتبة مقدم وإصابة 4 عناصر من الشرطة، وفق حصيلة رسمية.
محيط المليشيات
وسبق وأن أخلت المليشيات الإيرانية قبل أيام قليلة مقراتها العسكرية في مدينة الميادين ومحيطها، تزامنا مع تحليق طائرات حربية مجهولة في سماء المنطقة.
كما أطفأت الأنوار في المربع الأمني بالميادين التي تعتبر معقل هذه المليشيات في شرق سوريا والمقرات والنقاط الطبية، خوفا من استهدافها.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد سمع، الأربعاء، دوي انفجار ضخم بالقرب من المقرات العسكرية التابعة للمليشيات الإيرانية في منطقة الحيدرية.
ونقل المرصد عن مصادره قولها إن “المنطقة شهدت استنفارا عسكريا وأمنيا مكثفا للمليشيات الإيرانية عقب الانفجار، وإغلاق طريق بادية الميادين، في حين توجهت عدد من سيارات الإسعاف لمكان الانفجار”.
انفجار في دمشق
وفي العاصمة السورية، قتل ضابط برتبة مقدّم من قيادة شرطة دمشق وأصيب 4 عناصر آخرين بجروح، الأربعاء، جراء انفجار مركبة داخل مركز عملهم، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية السورية، دون أن تتضح ملابسات الانفجار.
وأكدت الوزارة في حسابها عبر تطبيق تليغرام مقتل مقدم من قيادة شرطة دمشق إثر انفجار مركبة في قسم شرطة برزة، على أن يشيّع إلى مثواه الأخير في محافظة السويداء (جنوب).
وكانت الوزارة أوردت في بيان سابق إصابة الضابط و4 من عناصر قسم شرطة برزة بجروح متفاوتة بسبب الانفجار، لافتة الى أنّ “التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة”.
داعش على الخط
وسرعان ما دخل داعش على خط الانفجار ليعلن مسؤوليته عنه ما يمنح الحادثة طابع تفجير إرهابي.
وأورد التنظيم في بيان تناقلته حسابات متطرفة عبر تطبيق تليغرام: “تمكنت مفرزة أمنية تابعة لنا من زرع وتفجير عبوة ناسفة على آلية داخل مركز للشرطة” في منطقة برزة.
ويأتي الهجوم الإرهابي في وقت يجتمع فيه وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره السوري فيصل المقداد، في أول لقاء من نوعه منذ عام 2011، بحضور وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف، وإيران حسين أمير عبداللهيان.
وبحسب الخارجية التركية، سيتيح الاجتماع الرباعي “تبادل وجهات النظر حول تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا”.
كما يأتي التفجير بعد ساعات قليلة من إعلان دمشق تلقي الرئيس السوري بشار الأسد دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز؛ للمشاركة في الدورة الثانية والثلاثين لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، المقررة بمدينة جدّة في 19 مايو/ أيار الجاري.