
القاذفة أمريكية من "بي. 1 بي" B-1b ومقاتلة إسرائيلية من نوع "إف 15"
حلقت قاذفة أمريكية من “بي. 1 بي” B-1b، القادرة على حمل قنابل ثقيلة خارقة للتحصينات عبر منطقة الشرق الأوسط ترافقها مقاتلة إسرائيلية من طراز “إف-15″، في رسالة تهديد واضحة للنظام في طهران.
وقال الجيش الإسرائيلي إن هذه الرحلة تجسد “التعاون العملياتي المستمر مع القوات الأميركية في المنطقة”.
وجاءت مهمة المرافقة في الوقت الذي يهدد فيه المسؤولون الإسرائيليون والأميركيون بشكل متزايد بعمل يستهدف برنامج طهران النووي، وذلك بعدما أوقفت إيران المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا فيما يتعلق بالعودة المتبادلة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
ونشر الجيش الإسرائيلي صوراً ولقطات فيديو للرحلة، تُظهر القاذفة الأميركية “بي. 1 بي” B-1b، القادرة على حمل قنابل ثقيلة خارقة للتحصينات والتي ستكون ضرورية في حال توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية المدفونة تحت الأرض، إلى جانب طائرة إسرائيلية من طراز “إف 15”.
من جانبه هدد رئيس الإدارة الاستراتيجية في الجيش الإسرائيلي، اللواء تال كالمان، باللجوء إلى حل عسكري تجاه إيران.
ووصف كالمان، في مقابلة نشرتها صحيفة “الأيام”، اليوم الأحد، إيران بأنها “أكبر تحد للشرق الأوسط” و”مركز كل تحرك سلبي” في المنطقة و”مشكلة عالمية”، قائلا: “هذه المشكلة لا تستهدف إسرائيل وحدها فحسب، بل وجميع الدول في الشرق الأوسط التي ترغب في السلام والازدهار، ولكن بالنسبة لإسرائيل، فإن أحد اهداف هذا النظام (الإيراني) هو محوها من الخريطة”.
وحمل الجنرال الإسرائيلي إيران المسؤولية عن بناء وتطوير قدرات عسكرية وصاروخية في لبنان وسوريا والعراق واليمن وقطاع غزة، معتبرا ذلك “أكثر الأمور سلبية في الشرق الأوسط”.
Israeli Air Force F-15 fighter jets escorted an American B-1B bomber over Israeli skies towards the Gulf earlier today.
The joint flight illustrates the continued strategic cooperation of the IDF with the United States in the area. pic.twitter.com/bD38bLt9dK
— Israel Defense Forces (@IDF) October 30, 2021

منشاة فوردو النووية الإيرانية المدفونة تحت الأرض