
ترامب وجيروم باول
قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، اليوم الأربعاء، إنه ليس لديه أي معلومات عما إذا كان سيظل عضوا في مجلس إدارة البنك بعد انتهاء فترة رئاسته للمؤسسة.
وأضاف باول “فكرتي الأساسية هي أنني أريد حقا أن أُسلم هذه المهمة لمن سيخلفني والاقتصاد في وضع جيد للغاية… أريد أن يكون التضخم تحت السيطرة وفي طريقه للعودة إلى اثنين بالمئة، وأريد أن تكون سوق العمل قوية”.
وتابع “أنا أركّز على ما تبقّى من ولايتي كرئيس”، مشيرا إلى أنه ليس لديه ما يقوله بشأن البقاء في الاحتياطي الاتحادي بعد انتهاء فترة رئاسته في مايو أيار.
من جهة أخرى، قال جيروم باول إن الخطوة المقبلة للبنك لن تكون رفعا لأسعار الفائدة على الأرجح، نظرا لأن هذا الاحتمال لا يمثل السيناريو الأساسي في التوقعات الجديدة لصناع السياسة النقدية.
وأضاف باول “لا أعتقد أن رفع الفائدة هو السيناريو الأساسي لدى أي منّا”.
وجاءت تعليقاته في مؤتمر صحفي بعد قرار الاحتياطي الاتحادي خفض أسعار الفائدة للاجتماع الثالث على التوالي، لكن باول أشار إلى أنه من المرجح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير على المدى القريب.
وقال إن ارتفاع التضخم حاليا عن المعدل المستهدف من قبل البنك والبالغ اثنين بالمئة يعود في معظمه إلى الزيادات التي أقرها الرئيس دونالد ترامب في الرسوم الجمركية على الواردات.
وأضاف “في الواقع، الرسوم الجمركية هي التي تتسبب في القدر الأعظم من تجاوز التضخم للمعدل المستهدف”، وجدد تأكيده على أن أثر هذه الرسوم على التضخم يُرجّح أن يقتصر على “زيادة واحدة في الأسعار”.