
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في العاصمة السورية دمشق
وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والوفد الاقتصادي رفعي المستوى المرافق له إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارة رسمية، طبقاً لما ذكرته وزارة الخارجية السعودية.
من المقرر في الوقت ذاته أن يلتقي وزير الخارجية السعودي والوفد المرافق له بالرئيس السوري أحمد الشـرع، كما سيعقد الوفد الاقتصادي رفيع المستوى جلسة مشاورات مع نظرائهم من الجانب السوري، إذ تبحث سبل العمل المشترك بما يدعم اقتصاد سوريا، ويعزز بناء المؤسسات الحكومية فيها، ويحقق تطلعات الشعب السوري، كما ذكر البيان.
إلى ذلك، يضم الوفد الاقتصادي رفيع المستوى، المستشار في الديوان الملكي محمد بن مزيد التويجري، ونائب وزير المالية عبد المحسن الخلف، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبد الله الدبيخي، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون الاقتصاد والتنمية عبد الله بن زرعه، وعدداً من المسؤولين في مختلف القطاعات.
وفي وقت سابق قال مصدر سعودي لرويترز إن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أرجأ زيارة كانت مقررة إلى الضفة الغربية بعد أن منعتها إسرائيل.
وقالت مصادر فلسطينية إن الزيارة كانت بدعوة من السلطة الفلسطينية لاستضافة وفد من وزراء الخارجية العرب بقيادة السعودية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
والوزراء بحاجة إلى موافقة إسرائيل التي تسيطر على الدخول إلى الضفة الغربية.
وفي التفاصيل قال مسؤول إسرائيلي اليوم السبت 31\5\2025 إن إسرائيل لن تسمح بعقد اجتماع مزمع بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، بعدما ذكرت وسائل إعلام أن عددا من وزراء الخارجية العرب كانوا يعتزمون الحضور مُنعوا من القدوم.
وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن وفد وزراء الخارجية العرب يضم وزراء من الأردن ومصر والسعودية وقطر والإمارات، مشيرا إلى أن مسألة ما إذا كان سيتسنى عقد الاجتماع في رام الله قيد المناقشة.
ويحتاج الوزراء إلى موافقة إسرائيلية للسفر إلى الضفة الغربية من الأردن.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الإخبارية عن مسؤول في السلطة الفلسطينية قوله وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان كان سيترأس وفدا عربيا للقاء محمود عباس يوم غد الأحد، في ما كان سيعتبر أول زيارة على هذا المستوى لوفد سعودي منذ احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 1967.