الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بسبب عطاس شبان يهود في وجهه.. إطفائي مسلم في نيويورك يُصاب بكورونا!

تسبب 3 شبان يهود في نيويورك، في إصابة مسلم يعمل في قسم الإطفاء بالمدينة، بعد قيامهم بالعطس بوجهه، بصورة متعمدة.

 

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن الإطفائي عمر عبد الستار 33 عاما، كان يفحص صنبورا للإطفاء، بعد اتصالٍ تلقاه من 3 مراهقين يهود في المنطقة في الـ18 من الشهر الماضي.

وقال الملازم كاسي كوسلوسكي، من إطفاء نيويورك في رسالة إلى رئيس العمليات توماس ريتشاردسون، إن “عبد الستار” تعرض للسخرية من قبل الشبان اليهود، وسألوه ما إذا كان خائفًا من فيروس كورونا.

وأشار في رسالته إلى أنه وبعد محاولات من الإطفائي لإبعاد الشبان، إلا أن أحدهم عطس في وجهه ولاذوا بالفرار. ليبدأ بالشعور بأعراض مشابهة لفيروس كورونا بعد 4 أيام، ويوضع بالحجر الصحي وتظهر نتيجة الفحص إيجابية في الـ 27 من آذار.

وقال النائب السابق في بروكلين دوف هيكيند، وهو يهودي أرثوذكسي إن الحادث الموصوف في الرسالة “مريض وشائن”.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن اليهود القاطنين في بوروبارك، انتهكوا قواعد التباعد الاجتماعي، وأقاموا جنازتين على الأقل في شوارع بروكلين، إحداهما لحاخام، مات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا، الأحد الماضي.

 

اليهد والتوراة.. وكورونا

ويحتدم السجال في المجتمع الإسرائيلي حيال مدى التزام اليهود الحريديم بتعليمات وإرشادات وزارة الصحة المتعلقة بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا.

يأتي ذلك بعد تشخيص 65 طالبا من المعاهد الدينية التوراتية من أصل 114 طالبا من حركة “حباد” لدى تيار الحريديم (المتدينين) مصابين بالفيروس، لدى وصولهم من أميركا إلى إسرائيل على متن طائرة تابعة لشركة “إلعال”، بعد أن أغلقت السلطات الأميركية المدرسة الدينية اليهودية لتعليم التوراة بسبب تفشي وباء كورونا.

وتم التكتم -حتى من قبل شركة الطيران- على نقل هذه المجموعة الدينية المتشددة من منطقة موبوءة بأميركا إلى إسرائيل، فيما فُرض الحجر الصحي عليهم في أحد الفنادق بالقدس المحتلة.