الثلاثاء 5 ربيع الأول 1448 ﻫ - 18 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بطء في تنفيذ اتفاق غزة… واجتماعات دولية مكثفة لرسم مستقبل القطاع

وسط تباطؤ في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة واستمرار الخروقات الإسرائيلية، تكثّف 21 دولة جهودها داخل مقر القيادة الأميركية في كريات جات جنوب إسرائيل، حيث تعمل فرق الأبحاث والتخطيط والاستخبارات بشكل يومي لرسم سيناريوهات واضحة لمستقبل القطاع.

ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن الهدف الأول من هذه الاجتماعات يتمثل في تجهيز القوة متعددة الجنسيات التي يُفترض أن تتولى مهمة نزع سلاح حماس. وقد بدأت ستّ فرق متخصصة بالاجتماع كل صباح في الطابق الأخير من المقر لوضع رؤية متكاملة بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة.

وتناقش هذه الفرق آليات نشر القوات الدولية، ونوعية الأسلحة التي ستحملها، ومناطق عملها، وكيفية تجنب الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي، فضلاً عن ترتيبات الاتصال والزي العسكري والمهام الميدانية، وعلى رأسها تحديد مواقع الأنفاق المتبقية وتدميرها وجمع الأسلحة طوعاً أو بالقوة. وفي موازاة ذلك، يبحث خبراء قانونيون من الأمم المتحدة والقيادة المركزية الأميركية الصلاحيات القانونية لهذه القوة.

وتشير المعلومات إلى أن القوة ستتمركز داخل قطاع غزة وليس خارجه.

من جهة أخرى، التقى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ في الضفة الغربية، لبحث التطورات بعد صدور قرار مجلس الأمن وخطوات تحقيق حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية.

وفي القاهرة، يواصل وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية محادثاته مع المسؤولين المصريين حول المرحلة التالية من وقف إطلاق النار. وأوضح المتحدث باسم الحركة حازم قاسم أن المسارات المقبلة “معقّدة”، وأن الانتهاكات الإسرائيلية تهدد الاتفاق.

بدوره، أكد مسؤول فلسطيني مشارك في محادثات القاهرة أن “جوّاً من عدم اليقين الكامل” يحيط بالمرحلة القادمة، مشيراً إلى غياب خطة أميركية تفصيلية، وعدم وضوح طبيعة ومهام مواقع انتشار القوة الدولية. وأكد أن نشر أي قوة دون مسار سياسي متوافق عليه مع جميع الفصائل الفلسطينية سيزيد الوضع تعقيداً.