الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد ضربات موجعة.. ترامب يكشف عن تواصل إيراني لبحث اتفاق جديد

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مسؤولين إيرانيين تواصلوا مع واشنطن سعياً للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الضربات الأميركية الأخيرة على إيران جاءت رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، وبشكل يفوق حجم تلك الهجمات بكثير.

وقال ترامب، خلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”، إن الإيرانيين “اتصلوا قبل قليل”، مضيفاً: “إنهم يريدون إبرام صفقة”.

وأضاف أن الرد الأميركي على الهجمات الإيرانية كان “أكبر بكثير”، موضحاً أن الضربات التي نُفذت الأربعاء جاءت بقوة تفوق الهجوم على السفن التجارية بنحو 20 مرة، وقال: “لقد ضربناهم بقوة كبيرة، وعندما هاجموا، رددنا عليهم بقوة أكبر”.

وفي منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أكد ترامب أن الضربات جاءت رداً على استهداف السفن، محذراً من أن الوضع “سيزداد سوءاً” إذا واصلت طهران تصعيدها.

وتزامنت تصريحات ترامب مع إعلان القيادة المركزية الأميركية استكمال جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، بهدف تقليص قدرتها على تهديد حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضحت القيادة أن القوات الأميركية استهدفت نحو 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت أنظمة دفاع جوي، ومنشآت مراقبة ساحلية، ومواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى قدرات بحرية وبنى تحتية لوجستية عسكرية على الساحل الإيراني.

وأشارت إلى أن هذه الضربات جاءت بعد عمليات سابقة نُفذت في 7 يوليو، استهدفت نحو 80 هدفاً عسكرياً، بينها أكثر من 60 زورقاً تابعاً لـ”الحرس الثوري” الإيراني، بهدف فرض “تكلفة باهظة” على طهران بسبب ما وصفته واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار عبر مهاجمة ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها لا تزال في حالة تأهب كامل وجاهزة لتنفيذ أي عمليات إضافية تصدر عن القيادة العليا.

في المقابل، أعلنت إيران أنها ردت على الضربات الأميركية باستهداف قواعد أميركية في الكويت والبحرين، فيما ألغت واشنطن الرفع المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني عقب الهجمات على السفن.

وتبادل الطرفان الاتهامات بخرق مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، والتي هدفت إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير إثر ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران.