السبت 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد عملية نارنيا.. اغتيال عالم نووي إيراني في غارة على طهران اليوم!

قالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) ووسائل إعلام محلية أخرى إن عالما نوويا إيرانيا قتل في قصف مبنى في طهران اليوم الجمعة.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على التقارير الإعلامية بعد.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، من بينها «عصر إيران»، بأن طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي شنّت قبل ظهر الجمع هجوماً استهدف شقة سكنية في حي «غيشا» وسط العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري أن «مسيرة إسرائيلية نفذت عملية اغتيال استهدفت عالما نوويا في طهران».

ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة من العمليات الجوية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في العمق الإيراني خلال الأيام الماضية.

ويتزامن الهجوم مع استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق عدة مناطق في طهران وضواحيها، في وقت تُفعّل فيه منظومات الدفاع الجوي الإيرانية للتصدي لأي تهديدات جديدة.

عملية نارنيا

وأفادت القناة 12 بأن إسرائيل بدأت هجومها على إيران في 13 يونيو الجاري من خلال عملية أطلقت عليها اسم “عملية نارنيا”، وأسفرت عن مقتل 9 من أبرز 10 علماء نوويين في إيران في أسرّتهم في آن واحد.

ووفقا للقناة 12، فإن العلماء النوويين قُتلوا باستخدام سلاح خاص مُنعت تفاصيله من النشر.

وأضافت القناة، أن العالم النووي العاشر قُتل بعد وقت قصير من مقتل التسعة الآخرين، كجزء من العملية الإسرائيلية التي نُفذت ليل الخميس الجمعة.

وشملت العملية الإسرائيلية ضربات على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وموقع نطنز النووي، إلى جانب تصفية كبار قادة القيادة العسكرية الإيرانية.

وأشارت إلى أن جميع العلماء النوويين قتلوا وهم نائمون في أسرّتهم، حيث قررت إسرائيل تنفيذ عمليات الاغتيال في وقت واحد حتى لا يكون هناك وقتٌ لإبلاغ المستهدفين.

ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير أن العلماء، على ما يبدو، اعتقدوا أنهم في مأمن من هذا الاستهداف في منازلهم، مشيرا إلى أن العلماء النوويين الذين اغتيلوا سابقا قُتلوا أثناء توجههم إلى سياراتهم بعد العمل.

وأضافت القناة 12، أن إسرائيل كانت تتعقب العلماء النوويين الإيرانيين لسنوات، وأن العشرة الذين قُتلوا الأسبوع الماضي كانوا مُعدّين للاغتيال في نوفمبر من العام الماضي.

وأضافت القناة، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية اعتبروا أن قتل العلماء النوويين كان أهم جزء في عملية نارنيا، لأن استبدال القيادة العسكرية والمعدات التي نقلت كان أسهل، بينما سيستغرق التأكد من المعلومات التي بحوزة العلماء النوويين وقتا أطول بكثير.