
فرق الانقاذ في مواقع القصف
تتواصل العمايات العسكرية الروسية للأسبوع الثالث على التوالي، وسط تأكيد السلطات الأوكرانية أن المدافع الروسية تستهدف منشآت مدنية كالمستشفيات، اذ ضجّت وسائل التواصل منذ أيام بواقعة قصف مستشفى للأطفال في ماريوبول المحاصرة.
في هذا الشأن،أفاد مسؤولون أوكرانيون بأن روسيا ألحقت أضرارا بمستشفى السرطان وعدة مبان سكنية بمدينة ميكولايف الجنوبية وذلك من خلال قصف مدفعي ثقيل.
وعلى الاثر، أعلن رئيس المستشفى، مكسيم بيزنوسنكو،عدم تسجيل اي قتلى مع العلم أن مئات المرضى كانوا في المستشفى أثناء الهجوم ، بحسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس. وألحق الهجوم أضرارا بمبنى المستشفى وحطم النوافذ.
وكانت القوات الروسية قد صعّدت من هجماتها على ميكولايف، الواقعة على بعد 470 كيلومتر جنوب كييف، في محاولة لتطويق المدينة، في وقت تواصل تلك القوات الغازية تقدمها نحو العاصمة.
كذلك، اتهم مسؤولون أوكرانيون وغربيون روسيا بقصف مستشفى للولادة بمدينة ماريوبول الجنوبية، الأربعاء، حيث أسفر القصف عن مقتل ثلاثة اشخاص.
وصباح اليوم السبت، تواصل القوات الروسية تمركزها حول كييف و”تغلق” مدينة ماريوبول التي يعيش فيها آلاف السكان في ظروف قاسية، حيث تشهد عمليات قصف منذ أكثر من أسبوعين.
الى ذلك، أكدت منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية أن مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية المحاصرة منذ نحو 12 يوما تتعرض لقصف روسي باستمرار، باتت في وضع “شبه ميؤوس منه”. وأضافت أن “مئات الآلاف من الأشخاص” يقيمون فيها بلا مياه وبلا تدفئة، بينما تتحدث حصيلة رسمية عن سقوط 1582 قتيلا.
في سياق متصل، كشفت أرقام نشرتها الأمم المتحدة الجمعة أن الأزمة الإنسانية تتسع. فقد فر أكثر من 2,5 مليون شخص من أوكرانيا بينهم 116 ألفا من رعايا دول أخرى منذ بدء الغزو الروسي يوم24 شباط. وتحدث رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، عن حوالى مليوني نازح آخرين داخل البلاد.
ويتوجه معظم هؤلاء اللاجئين إلى بولندا حيث قدر حرس الحدود بـ 1,5 مليون شخص، عدد الذين عبروا الحدود منذ 24 شباط.