
أنتوني بلينكن
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، أن الشعب الروسي يشعر بالخطر الذي سببه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له من خلال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وأضاف بلينكن خلال كلمته في مؤتمر صحفي له مع رئيسة الوزراء الإستونية، أن بوتين حول روسيا إلى دولة ضعيفة، مشيرا إلى أن روسيا تستهدف الصحفيين وإعلامها مليئ بالأكاذيب، وأكد أن أمريكا ستواصل محاربة الأكاذيب الروسية.
وتابع أن الولايات المتحدة تتعاون مع حلفائها الأوروبيين لفرض المزيد من العقوبات على روسيا وأن الدول الأوروبية ستجد بديلا للغاز الروسي وأن عدد كبير من الشركات الكبيرة غادرت روسيا بالفعل عقب هجومها على أوكرانيا.
وأكد على أن هدف الولايات المتحدة هو إنهاء العدوان الروسي وحماية الشعب الأوكراني، وأنها ستواصل تقديم المزيد من المساعدات للشعب الأوكراني، وستواجه أي تهديدات تتعرض لها دون تردد.
ودعا بلينكن دول العالم إلى الدفاع عن أوكرانيا ودعمها، كما طالب روسيا بضمان استمرار عمل المنظمات الإنسانية في أوكرانيا.
من جانبها، توجهت رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس، بالشكر للولايات المتحدة على كل ما تفعله لمواجهة الغزو الروسي.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تشديد العقوبات على روسيا للضغط عليها لوقف عمليتها العسكرية بأوكرانيا.
كما أشارت كالاس إلى أن بلادها تقدم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري لأوكرانيا، مثنية على دور أوكرانيا في دفاعها بشجاعة عن أرضها.
وعلى الأرض، تتواصل العملية العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية لليوم الثالث عشر على التوالي، منذ بدايتها في 24 فبراير المنصرم.
واكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي “دونيتسك” و”لوجانسك” جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لقت غضبًا كبيرًا من كييف وحلفائها الغربيين.
وفي أعقاب ذلك، بدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالية اندلاع حرب عالمية “ثالثة”، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.
وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش “أجواءً أكثر سوادًا” منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها “الأقسى على الإطلاق”.