السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بوتين ينتقد: المحاولات الأمريكية المنفردة لحل النزاع في قطاع غزة باءت بالفشل

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما وصفها بـ”المحاولات الأمريكية المنفردة” لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا أنها أثبتت عدم فعاليتها، مشيرا إلى أنها تؤدي إلى نتائج عكسية وسط تدهور الوضع في قطاع غزة.

وقال بوتين خلال اجتماع مجلس رؤساء الدول الأعضاء في “منظمة شنغهاي للتعاون” المنعقد في أستانا اليوم الخميس: “إن الصراع المتنامي في قطاع غزة يهدد استقرار قارة أوراسيا”.

وأضاف متحدثا عن الأوضاع في قطاع غزة: “لقد أظهر التاريخ بوضوح عدم جدوى المحاولات الفردية، ولا سيما من جانب الولايات المتحدة، في فك العقدة الفلسطينية، وفشلها في تحقيق نتائج عكسية، ورفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة التي تنص بوضوح على إنشاء دولتين مستقلتين وذات سيادة والتعايش السلمي بينهما: إسرائيل وفلسطين”.

يشار إلى أن متحدث الكرملين دميتري بيسكوف أعلن اليوم أن قمة “منظمة شنغهاي للتعاون” المنعقدة ستبحث مبادرة الرئيس فلاديمير بوتين لإقامة نظام أمني جديد في أوراسيا.

وتستمر أعمال قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أستانا اليوم 4 يوليو بمشاركة قادة روسيا وأذربيجان وبيلاروس والهند وإيران وكازاخستان وقطر وقرغيزستان والصين ومنغوليا والإمارات وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وتركيا وأوزبكستان.

كما سيحضر القمة الأمين العام لمنظمة شانغهاي للتعاون تشانغ مينغ، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.

    المصدر :
  • روسيا اليوم