
شعار شركة بورشه الألمانية خلال معرض نيويورك الدولي للسيارات في الولايات المتحدة في الأول من أبريل نيسان 2026. تصوير: جينا مون - رويترز
أعلنت شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات الفاخرة، اليوم الاثنين، عزمها خفض نحو 9 آلاف وظيفة بحلول عام 2035، في إطار خطة لإعادة الهيكلة تنفذها الشركة الأم فولكسفاغن لمواجهة ضعف الطلب واحتدام المنافسة في قطاع السيارات.
وجاء القرار بعد أشهر من المفاوضات بين إدارة الشركة وممثلي العمال، حيث تم الاتفاق على إلغاء خمسة آلاف وظيفة إضافية، مع تجنب عمليات التسريح الإجباري عبر الاعتماد على التقاعد الطبيعي وبرامج الاستقالة الطوعية.
وتضاف هذه الخطوة إلى إجراءات سابقة شملت إلغاء 3900 وظيفة، إلى جانب 500 وظيفة أخرى أعلن عنها الرئيس التنفيذي الجديد ميشائيل لايترس في وقت سابق من العام، على خلفية إغلاق عدد من الشركات التابعة.
ومنذ توليه منصبه مطلع العام، كُلّف لايترس بقيادة عملية إعادة هيكلة بورشه، في ظل تراجع مبيعات الشركة في السوق الصينية، التي كانت تمثل أحد أهم أسواقها، إلى جانب تعثر استراتيجية التحول إلى السيارات الكهربائية.
ولا تقتصر إجراءات خفض التكاليف على بورشه، إذ تتبنى شركات ألمانية أخرى مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو خططاً مماثلة لمواجهة تحديات التحول نحو السيارات الكهربائية، والمنافسة المتزايدة من الشركات الصينية، فضلاً عن تداعيات الرسوم الجمركية المرتفعة.