
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول.
توجه وزير الخارجية الألماني الجديد يوهان فاديفول إلى إسرائيل اليوم السبت في رحلة إلى الشرق الأوسط من المتوقع أن تشهد “مناقشات انتقادية”.
وقال فاديفول اليوم السبت “في كلتا الديمقراطيتين، تعتبر المناقشات الانتقادية المتعلقة بسياسات الحكومة نفسها والدول الصديقة جزءا من هذا”.
واستنكر الوزير “بأشد العبارات” الهجمات التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 والتي أدت وفقا لإحصاءات إسرائيلية إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين واقتيادهم إلى غزة.
وذكر فاديفول “سأسأل عن الهدف الاستراتيجي للقتال الذي اشتد مرة أخرى منذ شهر مارس آذار”.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الوزير سيلتقي بنظيره الإسرائيلي جدعون ساعر ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
كما سيزور نصب ياد فاشيم التذكاري ويجري محادثات مع عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة.
وسيتوجه الوزير الألماني إلى رام الله حيث من المقرر أن يلتقي برئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى.
ومنذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها بغزة، بغارات جوية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، حتى الساعة العاشرة صباحا ت.غ، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
ويمثل ذلك أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تنصلت من الدخول في مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.
وبينما التزمت حركة “حماس” بكافة بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه إرضاءً للمتطرفين في حكومته.
وكان نتنياهو فقط يريد تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين بغزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، التي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 170 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.