الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بينها نووي إيران.. 3 ملفات طارئة لأوستن في إسرائيل

رأت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية أن زيارة وزير الدفاع الأمريكي المقررة إلى إسرائيل، غدًا الأربعاء، ستتضمن 3 ملفات ملحة للسياسة الخارجية لواشنطن، بما في ذلك التوترات بالضفة الغربية المحتلة، والصين، وإيران، وذلك بعدما أهملت إدارة الرئيس، جو بايدن، المنطقة بشكل كبير.

وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة، التي لطالما كانت لاعبًا مهمًّا في المنطقة، كانت منشغلة بالمسائل الدولية الأخرى خلال إدارة بايدن، بما في ذلك الغزو الروسي لأوكرانيا والتوترات مع الصين، بما في ذلك النشاط العسكري للأخيرة بالقرب من تايوان.

ونقلت الصحيفة عن جرانت روملي، زميل “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”، قوله إن زيارة أوستن رفيعة المستوى إلى الشرق الأوسط “تعكس فهمًا بأن المنافسة مع الصين وروسيا لا تقتصر فقط على المحيط الهادئ وأوروبا، ولكنها تحدث بالفعل في المنطقة”.

كما صرح برادلي بومان، محلل بارز بـ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات”، ومقرها واشنطن، بأن الزيارة تؤكد مدى التفاهم الأمريكي الإسرائيلي بشأن التعامل مع التهديد الإيراني للمنطقة، إذ تقترب طهران أكثر من أي وقت مضى من امتلاك أسلحة نووية.

وتساءل بومان، في حديثه مع الصحيفة، حول ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة عندما أعلنت أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وقال: “أتوقع أن أوستن سيؤكد هذه المسألة وسيعمل على طمأنة إسرائيل والحلفاء من الدول العربية”.

وأضاف: “تريد إسرائيل معرفة الخطة الأمريكية لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية”.

وتابع: “أعتقد أن الإسرائيليين سيؤكدون أيضًا أنهم بحاجة إلى المزيد من طائرات إف – 35 وطائرات التزود بالوقود وتسلمها في أسرع وقت ممكن. كما إنهم سيحتاجون إلى إجراء المزيد من التدريبات العسكرية المشتركة مع الأمريكيين.”

كما أشار بومان إلى أن المحادثات ستتطرق بشكل كبير إلى التعاون بين روسيا وإيران، وذلك بعدما أصبح البلدان أقرب لبعضهما بعضًا أكثر من أي وقت مضى، محذرًا: “طهران لا تقدم أسلحة لموسكو لاستخدامها في أوكرانيا بدافع الصدقة، لكنها تنتظر رد الجميل.”

وأوضح بومان، في حديثه مع الصحيفة العبرية، أن إيران ستطلب “أشياء ملموسة في المقابل من موسكو، بما في ذلك القدرات العسكرية”، قائلًا إن هذا من شأنه أن يجعل إسرائيل والولايات المتحدة متوترتين للغاية، لذلك “نأمل أن تسرع الجهود لبناء هيكل أمني إقليمي مشترك ضد التهديد الإيراني المتزايد”.