
هونغ كونغ
قالت رابطة الديمقراطيين الاشتراكيين في هونغ كونغ اليوم الأحد إنها ستحل نفسها وسط “ضغوط سياسية هائلة” من حملة أمنية مستمرة منذ خمس سنوات، تاركة المدينة التي تحكمها الصين دون وجود رسمي للمعارضة المؤيدة للديمقراطية.
وبذلك تصبح الرابطة ثالث حزب معارض رئيسي يتم إغلاقه في هونغ كونغ خلال العامين الماضيين.
وشارك في تأسيس الرابطة في عام 2006 النائب السابق ليونج كووك-هونغ كجناح ثوري للمعسكر المؤيد للديمقراطية، وكانت الرابطة آخر مجموعة في هونغ كونغ تنظم احتجاجات صغيرة هذا العام.
وفرضت الصين قانون الأمن القومي على المستعمرة البريطانية السابقة في 2020، لتعاقب على جرائم مثل التخريب بالسجن مدى الحياة في أعقاب احتجاجات جماهيرية مؤيدة للديمقراطية في 2019.
وقالت الرئيسة الحالية للرابطة تشان بو-ينغ إن الجماعة “لم يعد أمامها خيار”، وإنها قررت حل نفسها بعد أخذ سلامة أعضائها في الحسبان. وأحجمت تشان عن تحديد الضغوط التي واجهتها الرابطة.
كان الحزب الديمقراطي، أكبر أحزاب المعارضة وأكثرها شعبية في المدينة، قد أعلن في فبراير شباط اعتزامه حل نفسه. وقال عدد من كبار أعضائه لرويترز إن بكين حذرتهم من أن عدم حل الحزب سيؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك احتمال اعتقال أعضاء.