الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقتل محتجزة إسرائيلية بغزة.. وعائلات الأسرى تطالب بـ"وقف القتال وبدء مفاوضات"

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، مقتل محتجزة إسرائيلية في غزة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن عنبار هيمان (27 عاماً) وقعت في أسر حماس في السابع من أكتوبر خلال حضورها حفلا موسيقيا في منطقة غلاف غزة.

ولم تكشف يديعوت أحرونوت عن أي تفاصيل حول ظروف مقتل الشابة، غير أن هيئة البث الإسرائيلية قالت إنها قتلت على أيدي حماس.

يأتي هذا بينما طالبت عائلات الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر، حكومة إسرائيل بـ”وقف القتال وبدء مفاوضات” مع الحركة الفلسطينية لتأمين الإفراج عنهم.

وقالت نوام بيري ابنة الأسير حاييم بيري “لا نتلقى سوى الجثث. نريد منكم وقف القتال وبدء مفاوضات”، وذلك خلال تجمع في تل أبيب السبت غداة إعلان الجيش الإسرائيلي أنه قتل “عن طريق الخطأ” ثلاثا من الأسرى خلال عملية عسكرية في قطاع غزة.

بدوره، قال روبي تشين والد إيتاي تشين وهو أسير يبلغ 19 عاما “يبدو الأمر كأنه لعبة الروليت الروسية: من سيكون التالي الذي يعلم بوفاة أحد أفراد أسرته؟ نريد أن نعرف ما هو الاقتراح المطروح على طاولة الحكومة”.

وأضاف “أخبرونا في البداية بأن العملية البرية ستعيد المخطوفين. إن الأمور لا تسير كذلك لأنه مذاك، عاد مخطوفون لكن ليس جميعهم أحياء. لقد حان الوقت لتغيير تلك الفرضية”.

وكان قد أعلن مسؤول في الجيش الإسرائيلي أن تحقيقا مبدئيا خلص إلى أن الرهائن الثلاث الذين قتلتهم قوات إسرائيلية عن طريق الخطأ في غزة كانوا يرفعون راية بيضاء.

وأضاف المسؤول أن جنديا شاهد الرهائن يظهرون على بعد عشرات الأمتار من القوات الإسرائيلية في الشجاعية، وأشار إلى أنها منطقة قتال عنيف في شمال غزة حيث ينفذ مقاتلو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عمليات بالزي المدني ويستخدمون أساليب خداعية.

وقال المسؤول للصحافيين في إفادة عبر الهاتف “كانوا جميعا بلا قمصان ومعهم عصا عليها قطعة قماش بيضاء. شعر الجندي بالتهديد وفتح النار وأعلن أنهم إرهابيون، ففتحت (القوات) النار وقُتل اثنان منهم على الفور”.

وذكر المسؤول أن الثالث أصيب وتراجع إلى مبنى مجاور، حيث طلب المساعدة باللغة العبرية.

وأضاف “على الفور أصدر قائد الكتيبة أمرا بوقف إطلاق النار، لكن مرة أخرى حدث إطلاق نار آخر باتجاه الشخص الثالث ومات أيضا… كان هذا مخالفا لقواعدنا في الاشتباك”.

وقال الجيش أمس الجمعة إن الرهائن الثلاث الذين قتلوا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة هم يوتام حاييم وألون شامريز، اللذين اختطفا من تجمع كفار عزة السكني، وسامر الطلالقة، الذي اختطف من تجمع نير عام السكني القريب.

وخرج نحو 300 شخص لحضور جنازة الطلالقة (25 عاما) اليوم السبت في مسقط رأسه في حورة بجنوب إسرائيل.

وقال أحد أقاربه ويدعى علاء الطلالقة لهيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) من خيمة العزاء في مجتمعه البدوي “كانت لدينا آمال وتوقعات عديدة بأنه سيعود إلينا”.

وأضاف “لن نبدأ في توجيه أصابع الاتهام، من هو المذنب ومن ليس مذنبا. هذا ليس الوقت المناسب… الأسر لا تفكر سوى في كيفية إعادة الرهائن على قيد الحياة. وهذا هو الوقت المناسب للمطالبة بإنهاء الحرب”.

ولا يزال هناك أكثر من 100 رهينة في غزة محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي على الرغم من الدعوات الإسرائيلية للسماح بوصول الصليب الأحمر إليهم.

وأُطلق سراح أكثر من 100 من النساء والأطفال والفتيان والأجانب في اتفاق أبرم في أواخر نوفمبر تشرين الثاني. وأعلنت السلطات الإسرائيلية وفاة آخرين.

وأثارت أنباء مقتل الرهائن الثلاث على أيدي قوات إسرائيلية أمس الجمعة احتجاجا في وقت متأخر من الليل خارج مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب حيث من المتوقع أن تدلي أسر الرهائن ببيان في وقت لاحق اليوم السبت.

وقال والد أحد المحتجزين إن العائلات تتساءل كل يوم عما إذا كانوا هم الذين سيتلقون أخبارا سيئة المرة القادمة.

وقال روبي تشين، الذي يُحتجز ابنه إيتاي في غزة، للصحافيين وهو يرفع ساعة رملية “نحن في ما يشبه لعبة الروليت الروسية… على الحكومة الإسرائيلية أن تسيطر على الأمور وتعيد الرهائن”.

    المصدر :
  • وكالات