
غموض حول إحياء الاتفاق النووي
قال مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم الثلاثاء “إن القوى الأوروبية ستضطر لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي يضمن المصالح الأمنية الأوروبية”.
جاءت التصريحات عقب اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيره البريطاني ديفيد لامي قبيل قمة فرنسية بريطانية.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم “إن طهران لا تزال مهتمة بالدبلوماسية، لكن لدينا أسباب وجيهة للشك في إمكانية إجراء المزيد من الحوار”.
وفي مقال رأي نُشر في صحيفة فاينانشال تايمز، كتب عراقجي أن إيران تلقت في الأيام القليلة رسائل تشير إلى أن الولايات المتحدة ربما تكون مستعدة للعودة إلى المفاوضات.
وفي سياقٍ متصل، قال مسؤول عسكري إسرائيلي – اليوم الثلاثاء – إن الضربات الجوية الإيرانية الشهر الماضي أصابت بعض المواقع العسكرية الإسرائيلية، وهو أول اعتراف علني من نوعه بقصف هذه المواقع.
وقال المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه وفقا لقواعد الإحاطة العسكرية، إن “عددا قليلا جدا” من المواقع تعرضت للقصف لكنها لا تزال تعمل.
وأحجم المسؤول عن تقديم مزيد من التفاصيل، بما في ذلك تحديد المواقع العسكرية المتضررة أو مدى الضرر الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية.
ونفذت إيران موجات من الضربات الجوية على إسرائيل الشهر الماضي بعد أن شنت إسرائيل هجوما مباغتا في 13 يونيو حزيران، استهدف منشآت نووية إيرانية وترسانة الصواريخ.
واستهدفت الضربات الإيرانية بشكل متكرر تل أبيب وحيفا وهما مدينتان بهما كثافة سكانية عالية، وجنوب البلاد في محيط بئر السبع، حيث يوجد عدد من المنشآت العسكرية.
ووافقت إسرائيل وإيران على وقف إطلاق النار بدعم من الولايات المتحدة في 24 يونيو حزيران بعد أن قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية.