الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تراجع أرباح "دومينوز" و"ستاربكس" بسبب المقاطعة العالمية

تكبدت شركة مطاعم “دومينوز” و”ستاربكس” خسائر مالية جسيمة جراء المقاطعة.

وكشفت شركة الآمار الغذائية السعودية المالكة للعلامة التجارية “دومينوز” بيتزا في المنطقة العربية، أنها تكبدت خسائر بقيمة 17.7 مليون ريال سعودي أي ما يقارب 17.48 مليون شيقل.

وقالت شركة “الآمار” إنها تكبدت خسائر بقيمة 17.7 مليون ريال سعودي في الربع الأول من العام الجاري مقابل صافي ربح بقيمة 13.86 مليون ريال سعودي في الربع الأول من عام 2023.

وأرجعت الشركة انخفاض المبيعات إلى الظروف الجيوسياسية المستمرة في المنطقة، والتأثير الموسمي لشهر رمضان المبارك.

كما لعب دورا في تراجع الأرباح وجود جزء ثابت من المصاريف التشغيلية، ومصاريف غير متكررة بالربع الأول من العام الحالي بمبلغ 11 مليون ريال سعودي.

وفي السياق أعلنت شركة القهوة العملاقة “ستاربكس” عن خسائر بسبب تراجع الأرباح والإيرادات، مدفوعة بانخفاض في مبيعات متاجر الشركة نتيجة المقاطعة، مما أدى إلى تراجع حاد في سعر السهم بنحو 16%.

ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الحملات المنظمة التي تهدف إلى مقاطعة منتجات العديد من الشركات العالمية، مشيرين إلى أن هذه الشركات والعلامات التجارية تقدم دعما مباشرا لجيش الاحتلال الإسرائيلي وتدعم حربه الدموية على قطاع غزة.

ووقعت عشرات الشركات الغربية في الشرق الأوسط ضمن نطاق هذه الحملات التي أصبحت واقعا يتم تطبيقه في معظم الدول العربية، وكان لشركة “ماكدونالدز” النصيب الأكبر من حملات المقاطعة بعد الأنباء التي كشفت إرسال سلسلة المطاعم الأمريكية طرودا غذائية لصالح جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • وكالات