
بورصة وول ستريت
أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض، اليوم الثلاثاء، بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام في ظل تصاعد المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار النفط وقلق المستثمرين من عدم التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وتكبد المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك خسائر للجلسة الثالثة على التوالي مع جنى المستثمرين للأرباح بعد موجة صعود قوية بدأت في أواخر مارس آذار.
ويتوقع المستثمرون أن تكون الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) هي رفع أسعار الفائدة، إذا ظل التضخم مرتفعا.
ورغم أن العقود الآجلة لخام برنت انخفضت 0.73 بالمئة عند التسوية، فإنها ظلت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل، بينما راقب المتداولون مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط، التي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، وإنه كان على وشك اتخاذ قرار بتوجيه ضربة لها قبل أن يؤجلها.
وذكر جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما كبيرا في محادثاتهما، وأن كلا الطرفين لا يرغبان في استئناف الحملة العسكرية.
في غضون ذلك، قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.687 بالمئة وهو أعلى مستوى لها منذ يناير كانون الثاني 2025.
وقال مايكل جيمس، المدير الإداري ومتداول مبيعات الأسهم في شركة روزنبلات سكيوريتيز “لا يوجد شيء بنّاء يجعلنا نعتقد أن هناك وقفا لإطلاق النار… وطالما لا يحدث أي تقدم على هذه الجبهات، سيواصل النفط وعوائد السندات الارتفاع وستزداد مستويات القلق في السوق.”
ووفقا لبيانات أولية، خسر المؤشر ستاندرد اند بورز 500 نحو 48.74 نقطة أو 0.66 بالمئة ليغلق عند 7354.31 نقطة. وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 216.56 نقطة أو 0.83 بالمئة إلى 25874.18 نقطة. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 312.77 نقطة أو 0.65 بالمئة إلى 49373.35 نقطة.