
شعارا شركتي إنتل وأبل في صورة توضيحية التقطت يوم 24 سبتمبر أيلول 2025. تصوير: دادو روفيتش - رويترز
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن شركة أبل وافقت على التعاون مع شركة إنتل في تصميم وتصنيع الرقائق داخل الولايات المتحدة، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية.
وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشال»، إن الاتفاق يمثل تطوراً مهماً لقطاع أشباه الموصلات الأميركي، ويأتي ضمن جهود توسيع القدرات التصنيعية داخل البلاد.
ومن شأن هذه الشراكة أن تمنح أبل مرونة أكبر في تنويع قاعدة إنتاج الرقائق، بعدما اعتمدت الشركة خلال السنوات الماضية بصورة كبيرة على شركة تي إس إم سي، التي تواجه طلباً متزايداً على خطوطها التصنيعية المتقدمة من شركات الذكاء الاصطناعي.
وكانت تقارير صحافية قد أشارت في وقت سابق إلى أن أبل وإنتل توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتصنيع بعض الرقائق بعد مفاوضات استمرت أكثر من عام، من دون الكشف عن نوع المنتجات أو الجدول الزمني للتنفيذ.
ويرى مراقبون أن حصول إنتل على طلبات من أبل قد يمنح الشركة دفعة قوية لاستعادة موقعها في سوق التصنيع المتقدم، بعدما فقدت جزءاً من تنافسيتها أمام شركات آسيوية خلال السنوات الأخيرة. وحتى الآن، لم تصدر أبل أو إنتل تعليقاً رسمياً على الإعلان.