قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن إيران التي تواجه هزيمة قاسية في الحرب اعتذرت لجيرانها في الشرق الأوسط وتعهدت بعدم إطلاق النار عليهم مجدداً.
وجاءت تصريحات ترامب بعد وقت قصير من خطاب متلفز للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اعتذر فيه للدول المجاورة مؤكداً أن بلاده لا تحمل عداء لدول المنطقة، ومشدداً في الوقت نفسه على أن إيران لن تستسلم لإسرائيل أو الولايات المتحدة.
وقال بزشكيان في خطابه: “أعتذر للدول المجاورة.. لا عداوة مع دول المنطقة”، مضيفاً أن إيران ستوقف الهجمات على دول الجوار ما لم تُشن هجمات على بلاده من أراضي تلك الدول.
وفي منشور عبر منصة تروث سوشيال، كتب ترامب أن إيران “التي تعاني بشدة اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، وتعهدت بعدم إطلاق النار عليهم بعد الآن”، مضيفاً أن هذا التعهد جاء في ظل استمرار الهجوم الأميركي والإسرائيلي.
وأضاف أن إيران كانت تسعى للهيمنة على الشرق الأوسط، معتبراً أن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها لهزيمة أمام دول المنطقة منذ آلاف السنين. وقال إن قادة في الشرق الأوسط قالوا له “شكراً لك أيها الرئيس ترامب”، فرد عليهم: “على الرحب والسعة”.
وتابع ترامب أن إيران لم تعد “المستبد في الشرق الأوسط”، بل أصبحت “الخاسر في الشرق الأوسط”، مشيراً إلى أنها ستبقى كذلك لعقود طويلة ما لم تستسلم أو تنهار بالكامل.
كما حذر من أن إيران ستتعرض لضربات قاسية، مشيراً إلى أن هناك مناطق وجماعات لم تُستهدف بعد يجري النظر في استهدافها بالكامل بسبب ما وصفه بسلوكها السيئ.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير عملية عسكرية واسعة ضد إيران، وقال البيت الأبيض إن الهجوم جاء رداً على ما وصفه بتهديدات صاروخية ونووية من جانب طهران. وأسفرت الضربات عن مقتل عدد من أبرز القادة الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
من جانبه أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية رد واسعة شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة نحو أهداف إسرائيلية، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والأردن وقطر والكويت والإمارات والسعودية.






