الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب تلقى علاجاً تجرييباً مضاداً لكورونا .. وطبيب إيطالي يوضح

شغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم بعد إصابته بفيروس كورونا، حيث استدعت إصابته الدخول إلى مستشفى والترد ريد ضواحي واشنطن، ليخرج منها الاثنين، حيث تمت معالجته لمدة ثلاثة أيام بعد تشخيص إصابته وزوجته وابنه الأصغر بارون بفيروس كورونا، وعاد ترامب مجددا إلى البيت الأبيض بعد تحسن حالته مع الاستمرارية بتلقي العلاج.

وكان قد صرح مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي: “المشكلة تتمثل في أنه (ترامب) لا يزال في مرحلة مبكرة إلى حد ما من المرض. وليس سرا، بالنظر إلى الدورة السريرية لدى البشر، فقد تبدأ الديناميكيات العكسية أحيانا في اليوم الخامس أو الثامن”.

وتجدر الإشارة أن الرئيس الأميركي قد تلقى علاجا لا يزال تجريبيا، ولاقى هذا الأمر تفاعلا واسعا حول قدرة هذا العقار الشفاء من كورونا لا سيما أنه لم يدخل خط الإنتاج بعد. وفي هذا السياق، نشر موقع العربية نت تعليقا لطبيب إيطالي وضح التساؤلات التي طرحها العالم حيال هذا العقار ومدى فعاليته في مكافحة الفيروس رغم أنه تجريبي وجاء في المقال..

قال العالم الوبائي الإيطالي الشهير رينو رابولي، الذي يدير أحد المختبرات العالمية لتطوير اللقاحات في إقليم توسكانة، إنه لا يستغرب لجوء الهيئة الطبية التي تشرف على علاج الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استخدام مضادات الأجسام الجزيئية، إلى جانب عقار “ريمديسيفير”، رغم أن هذه المضادات ما زالت تحت الاختبار، مشيراً إلى أن إيطاليا رائدة في هذا المضمار الذي ثبتت فاعليته العالية منذ سنوات في مكافحة السرطان.

دواء ريمديسيفير

دواء ريمديسيفير

وأضاف رابولي، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “الشرق الأوسط”، أن هذه المضادات هي التي يفرزها جهاز المناعة للقضاء على الفيروس، وهي تستخرج من دم المرضى الذين يتعافون لاستنساخ تلك الأقوى من بينها في المختبر.

وتوقع أن تبدأ التجارب السريرية على البشر في إيطاليا قبل نهاية العام الحالي، والمباشرة بإنتاج المضادات في مارس المقبل. وقال إن فريقه قرر التريث في الإنتاج لإفساح الوقت الكافي من أجل اختيار المضادات الأقوى التي تقتضي عدداً أقل من الجرعات، وبالتالي كلفة أدنى.

وأشار إلى أن الشركة الأميركية التي أنتجت المضادات التي يعالج بها الرئيس ترمب تجري تجارب سريرية على عدد محدود من المتطوعين، لكن النتائج التي ظهرت حتى الآن تشير إلى مستوى جيد من الفاعلية.

وكشف رابولي عن أن قرار معالجة الرئيس الأميركي بهذه المضادات التي تحاكي المضادات الطبيعية “ليس مستغرباً من الناحية العلمية. أنا مستعد لقبول مثل هذا العلاج لو كنت مصاباً بالفيروس”. ولم يستبعد، في حال تبينت فاعلية هذا العلاج على عدد محدود من المتطوعين، أن تقرر الوكالة الأميركية للغذاء والأدوية FDA السماح باستخدامه في الحالات الطارئة قبل نهاية التجارب السريرية.

    المصدر :
  • العربية