الأربعاء 6 ربيع الأول 1448 ﻫ - 19 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب: سيتعين على زيلينسكي الموافقة على خطة السلام في أوكرانيا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة إنه سيتعين على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبول خطة السلام المدعومة من الولايات المتحدة لوقف الغزو الروسي والموافقة عليها في نهاية المطاف.

وقال ترامب، متحدثا في المكتب البيضاوي بعد اجتماعه مع رئيس بلدية نيويورك المنتخب زهران ممداني، إنه كان يتوقع إنهاء الحرب في وقت أبكر بكثير، لكنه أضاف “يتطلب الأمر شخصين من أجل (ممارسة رقصة) التانغو”.

وفي وقت سابق عبر ترامب اليوم عن اعتقاده بأن يوم الخميس المقبل هو الموعد النهائي المناسب لأوكرانيا لقبول مقترح السلام الذي تدعمه الولايات المتحدة لإنهاء الحرب مع روسيا.

وقال ترامب في مقابلة إذاعية مع فوكس نيوز “لدى مواعيد نهائية كثيرة، ولكن إذا سارت الأمور على ما يرام، فمن الطبيعي تمديدها. لكننا نعتقد بأن يوم الخميس هو الوقت المناسب”.

كما أضاف ترامب أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يسعى إلى حرب جديدة.

وقال ترامب بأن العقوبات الأمريكية الجديدة التي ستفرض على روسيا ستعقد بيع النفط الروسي.

وقال “عقوبات صارمة جدا، وستدخل حيز التنفيذ قريبا جدا، عقوبات قوية، قوية للغاية”.

وتابع ترامب: “العقوبات المفروضة على شركة النفط الروسية “لوك أويل” تعيق بشكل كبير صادرات النفط الروسية”.

وأضاف ترامب: “أثق بأن روسيا لا تسعى لشن هجمات على دول البلطيق، ليس لدى دول البلطيق ما يدعو للقلق لأن الصراع الأوكراني سيتم حله”.

ورجح مسؤولون أمريكيون أن يوقع زيلينسكي خطة واشنطن قبل 27 نوفمبر الجاري، في إطار جدول زمني طموح لإنهاء العملية بحلول ديسمبر.

وأعلن البيت الأبيض أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو يجريان محادثات مع روسيا وأوكرانيا حول خطة السلام المذكورة.

ومن جانبه أكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أداء القوات الروسية الفعال هدفه إرغام النظام الأوكراني على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ودعا بيسكوف نظام كييف إلى ضرورة الشروع الآن بمفاوضات السلام، لا تأجيلها إلى مرحلة لاحقة.

وأشار بيسكوف إلى أن روسيا ما زالت منفتحة على المفاوضات لكنها ترى أن أي حوار يجب أن يستند إلى الأسس التي تم التوافق عليها في قمة ألاسكا بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب الصيف الماضي.

ونفى بيسكوف وجود أي معلومات رسمية لدى روسيا حول “خطة السلام التي يقترحها ترامب”.