الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب يعلق على تراجع نفوذ الحزب الجمهوري

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إنه “صانع الملوك” في الحزب الجمهوري، وذلك ردا على اعتبار بعض أركان الحزب أن نفوذه الحزبي آخذ في الضمور.

وشدد ترامب على أن قوة تأييده في السباقات “أقوى بكثير اليوم مما كانت عليه قبل” الانتخابات الرئاسية 2020، مشيرا إلى “سجل شبه كامل لمرشحيه المفضلين الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية الجمهورية”.

وقال ترامب: “التأييد الذي حصلت عليه في إحصاء النصر لا تشوبه شائبة، وهذا ما يعتبره منظمو استطلاعات الرأي الحقيقيون أقوى تأييد في التاريخ السياسي للولايات المتحدة”، مضيفا: “هناك الكثير من السياسيين الحاليين الذين لم يكونوا في السلطة الآن لولا موافقتنا مثل الغراب القديم (اللقب الذي يطلقه على زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل”.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة “إن بي سي نيوز” في أواخر يناير أن 56% من الجمهوريين يصفون أنفسهم بأنهم أكثر دعما للحزب الجمهوري من ترامب، بينما قال 36% إنهم يرون أنفسهم مؤيدين لترامب أكثر من الحزب نفسه.

وكان ترامب قد وصف ما تناقلته وسائل الإعلام حول أنه أتلف وثائق البيت الأبيض في المرحاض، بأنها أنباء “خيالية” و”قصة مزيفة أخرى”.

ونقلت بوابة “أكسيوس” مقتطفات من كتاب ماغي هابرمان “Confidence Man” الصحفية في “نيويورك تايمز”، أن “الرئيس الأمريكي السابق أتلف وثائق مهمة في مرحاض منزله”، كشف عنها عقب أن طلبت إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية الأمريكية من وزارة العدل النظر في تعامل ترامب مع السجلات الإدارية.

وعلق ترامب على ما نقله مكتبه الصحفي: “هناك قصة مزيفة أخرى، حول أني قمت بإتلاف أوراق البيت الأبيض ووثائقه في المرحاض… هذه رواية غير صحيحة بالمطلق، اخترعها أحد المراسلين ببساطة للفت الانتباه إلى كتاب خيالي إلى حد كبير”.

وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي استخدام هذه الرواية لإخفاء كيف “تعيش البلاد بشكل رهيب تحت إدارة الرئيس الحالي جو بايدن”.

وأضاف: “هناك معياران قانونيان في الولايات المتحدة للأسف أحدهما للجمهوريين، والآخر للديمقراطيين.. لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو!”.

وتعتقد السلطات الفدرالية الأمريكية أن الرئيس السابق “قد يكون انتهك التشريعات التي تؤثر على التعامل مع الوثائق الحكومية.

وتشير وسائل الإعلام الأمريكية إلى أن “مناقشة هذه القضية لا تزال في مرحلة مبكرة، وليس من الواضح ما إذا كانت وزارة العدل ستتحرى”.