
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه سيرى ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيتعاونان لإنهاء الحرب الدائرة بينهما في أوكرانيا.
وأضاف ترامب للصحفيين أنه غير متأكد من ضرورة حضوره اجتماعا يسعى لترتيبه بين رئيسي البلدين بعد محادثاته مع بوتين في ألاسكا. لكنه قال إنه لا يفضل الحضور.
بينما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا يوجد جدول أعمال لقمة محتملة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، متهما زيلينسكي برفض كل شيء.
وأضاف في مقابلة مع برنامج “لقاء الصحافة مع كريستين ويلكر” على قناة إن.بي.سي التلفزيونية أن بوتين أبدى استعداده للقاء زيلينسكي لبحث اتفاق محتمل لإنهاء الحرب في أوكرانيا بشرط وضع جدول أعمال مناسب لمثل هذا الاجتماع، وهو ما قال إنه لم يتوفر في الوقت الراهن.
وتحاول روسيا وأوكرانيا الظهور أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنهما يحاولان إبرام اتفاق سلام، والذي أعلن الرئيس الأمريكي رغبته في التوسط فيه، في حين يتبادل الطرفان الاتهامات بعدم الجدية أو عدم الاستعداد للتفاوض بحسن نية.
وقال لافروف “بوتين مستعد للقاء زيلينسكي عندما يكون جدول أعمال القمة جاهزا. وهذا الجدول ليس جاهزا على الإطلاق”. وأوضح أنه ليس هناك خطط جاهزة لاجتماع مزمع في الوقت الراهن.
وذكر لافروف أن روسيا وافقت على إبداء مرونة بشأن عدد من القضايا التي أثارها ترامب خلال القمة الأمريكية الروسية الأسبوع الماضي، لكنه اتهم أوكرانيا بعدم مبادلة نفس المرونة في المحادثات مع ترامب وحلفائه الأوروبيين التي تلت ذلك في واشنطن.
ومضى قائلا “أشار (ترامب) بوضوح، وكان ذلك جليا للجميع، إلى وجود عدة مبادئ تؤكد واشنطن على وجوب قبولها، منها عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، وبما في ذلك مناقشة القضايا المتعقلة بتبادل الأراضي، ورفض زيلينسكي كل شيء”.
وذكرت ثلاثة مصادر رفيعة المستوى ومقربة من الكرملين لرويترز أن بوتين يريد أن تتخلي كييف عن منطقة دونباس الشرقية بأكملها، وكذلك عن طموحاتها بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والبقاء على الحياد، وإبقاء القوات الغربية خارج البلاد.
وقال زيلينسكي اليوم الجمعة إنه لا يريد “منح” روسيا أي أراض، وإن الكرملين يبذل قصارى جهده لضمان عدم انعقاد اجتماع بينه وبين بوتين. ودعا حلفاء أوكرانيا إلى فرض عقوبات جديدة على موسكو ما لم تبد رغبة في وضع حد للحرب.