الثلاثاء 5 ربيع الأول 1448 ﻫ - 18 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب يقلّص المناورات مع كوريا الجنوبية ورسائل جديدة إلى بيونغ يانغ

بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناقشة تقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة، بعد توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزارة الدفاع بخفض نطاق التدريبات «بشكل كبير»، في خطوة قد تعيد رسم ملامح التعاون العسكري بين البلدين.

وزار قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الجنرال كزافييه تي. برونسون، وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الثلاثاء، حيث بحث مع مسؤولين كوريين سبل تقليص نطاق المناورات والتدريبات المشتركة، وفق وكالة «نيوزيس» الكورية الجنوبية.

وجاءت الخطوة بعدما أمر ترامب وزير الدفاع بيت هيغسيث بخفض حجم التدريبات، مبرراً القرار بارتفاع تكلفتها، وبأنها ترسل، وفق رأيه، «إشارة غير ملائمة وعدائية» إلى كوريا الشمالية.

وقال ترامب عبر منصته «تروث سوشال» إن الولايات المتحدة تتحمل جزءاً كبيراً من تكاليف المناورات، معتبراً أنها لا تمثل عبئاً مالياً فحسب، بل تحمل أيضاً رسالة استفزازية تجاه بيونغ يانغ.

وربط الرئيس الأميركي قراره كذلك بموقف كوريا الجنوبية من الحرب مع إيران، مشيراً إلى أنه طلب من الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ المشاركة في الجهود الأميركية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، وقال إن سول رفضت.

في المقابل، أوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية أن سول تجري مباحثات بشأن مساهمات عسكرية محتملة، مع مراعاة جاهزية قواتها للدفاع عن شبه الجزيرة والإجراءات القانونية الداخلية، مؤكدة استمرار المشاورات مع واشنطن بشأن التعاون العسكري المرتبط بمضيق هرمز وتفاصيل المناورات المشتركة.

كما أعربت سول عن أملها في أن تسهم العلاقات الإيجابية بين واشنطن وبيونغ يانغ في تهيئة الظروف أمام محادثات مثمرة.

وتزامن القرار مع إشارات ترامب إلى استمرار علاقته «الجيدة جداً» بزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، إذ نشر صورة تجمعهما من لقاء عام 2019، وقال إنهما «يتفقان بشكل رائع».

وتستعد القوات الأميركية والكورية الجنوبية لمناورات «درع الحرية أولتشي»، المقررة بين 17 و27 أغسطس، وتشمل تدريبات على مواجهة الطائرات المسيرة وتعطيل أنظمة تحديد المواقع والتصدي للهجمات الإلكترونية، في إطار التعامل مع القدرات العسكرية المتطورة لكوريا الشمالية.

وأدانت بيونغ يانغ المناورات، ووصفتها بأنها أكثر استفزازاً من تدريبات العام الماضي، فيما تعد هذه التدريبات جزءاً أساسياً من منظومة الردع الأميركية والكورية الجنوبية في مواجهة كوريا الشمالية، التي لطالما اعتبرتها تمهيداً لغزو أراضيها.

    المصدر :
  • رويترز