
اجتماع سابق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في لاهاي، هولندا، 25 يونيو 2025.
يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزعماء أوروبيون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن اليوم الاثنين لوضع خطة سلام وسط مخاوف من أن يحاول ترامب الضغط على كييف لقبول تسوية تصب في مصلحة موسكو.
ويأمل زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وفنلندا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي في حشد الدعم للرئيس الأوكراني في لحظة دبلوماسية حاسمة في الحرب، وكذلك منع تكرار اللقاء السيء الذي جرى في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بين ترامب وزيلينسكي في فبراير شباط.
وقال البيت الأبيض إن ترامب سيلتقي أولا مع زيلينسكي بحلول الساعة (17:15 بتوقيت غرينتش) في المكتب البيضاوي ثم مع جميع الزعماء الاوروبيين معا في الغرفة الشرقية بالبيت الأبيض بحلول الساعة (19:00 بتوقيت غرينتش).
وقال ترامب بعد أن بسط السجادة الحمراء لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا يوم الجمعة، إنه يتعين التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة منذ 42 شهرا والتي أودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت الملايين إلى النزوح.
وقال ترامب على منصته (تروث سوشيال) “يمكن للرئيس الأوكراني زيلينسكي أن ينهي الحرب مع روسيا على الفور تقريبا، إذا أراد ذلك، أو يمكنه مواصلتها”.
لكن زيلينسكي رفض بالفعل الخطوط العريضة لمقترحات بوتين التي خلص إليها الاجتماع، ومنها تخلي كييف عن ما بقى من منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا التي لم تعد تسيطر سوى على ربع مساحتها.
وقال زيلينسكي في بروكسل أمس الأحد “نحتاج إلى مفاوضات حقيقية، وهو ما يعني أننا نستطيع أن نبدأ من حيث يقع خط المواجهة الآن”، وأضاف أن دستور بلاده يفرض عليه استحالة التنازل عن الأراضي.
والأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لزيلينسكي هو أن ترامب، الذي كان يدعم سابقا اقتراح كييف بوقف إطلاق النار الفوري لإجراء محادثات سلام أكثر عمقا، حول مساره بعد القمة وأشار إلى دعمه للنهج الذي تفضله روسيا في التفاوض على اتفاق شامل وسط استمرار المعارك.
وكتب زيلينسكي عبر تطبيق تيلغرام بعد وصوله إلى واشنطن في وقت متأخر مساء أمس الأحد “ممتن لرئيس الولايات المتحدة على دعوته. جميعنا نرغب في إنهاء هذه الحرب بسرعة وبشكل موثوق… يتعين على روسيا إنهاء هذه الحرب التي بدأتها. وآمل أن تجبر قوتنا المشتركة مع أمريكا وأصدقائنا الأوروبيين روسيا على تحقيق سلام حقيقي”.