
وأكد مراسل بلدي نيوز في ريف إدلب، ان عشرات السيارات عبرت من الجاب التركي ووصلت إلى الجانب السوري عن طريق معبر باب الهوى مروراً إلى بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي.
وفي تصريح خاص لبلدي نيوز، قال عبدو الباشا أحد تجار مواد الاسمنت والحديد بريف ادلب، “تأثرت الكثير من المهن والعمال وتجار البناء خلال الفترة الماضية جراء توقف معبر باب الهوى”.
وأضاف الباشا، “اليوم سمح المعبر بمرور ما يقارب 20 سيارة محملة بالاسمنت كانت تنتظر دورها بالدخول إلى الأراضي السورية قبل إغلاق المعبر، اما السيارات التي لم تكون على الدور أصولا فلم يتم السماح لها بالدخول حتى الآن إلا عن طريق معبر باب السلامة في اعزاز باتجاه مناطق سيطرة ميليشيات “سوريا الديمقراطية”.
وأكد الباشا، أن “قسد” فرضت مبلغ 5 دولار أمريكي على الطن الواحد من الاسمنت، مقابل تأمين عبورها من مناطقهم باتجاه إدلب كضريبة جمرك يعود ريعها للفصائل الكردية.
يذكر أن العديد من التجار ناشدوا تركيا بضرورة دخول مواد البناء “الاسمنت والحديد” إلى المناطق المحررة، مشيرين إلى أنها لا تقل ضرورة عن الطحين والمواد الإغاثية.