الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تسريب مكالمات سرية للسيدة الأميركية الأولى

بعد كشف شبكة CNN الأميركية، الخميس الماضي، عن تسجيلات صوتية ملتقطة سراً للسيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، تبدي فيها انزعاجها وتذمُّرها من الانتقادات الموجهة لسياسة زوجها الخاصة بفصل عائلات المهاجرين على الحدود في عام 2018، إضافة إلى تضايقها من المهام التقليدية داخل البيت الأبيض، وهي التسجيلات التي تم تسريبها خلال مكالمة هاتفية مع صديقة لها وكبيرة مستشاريها السابقة… اوضح تقرير لصحيفة The Hill الأميركية، في الامس، ان الأمر يتعلق بستيفاني وينستون وولكوف، التي أجرت هذه التسجيلات سراً بعد إقالتها من الخدمة في البيت الأبيض.

وتشير ميلانيا إلى سياسة أقرَّتها إدارة أوباما وتقضي بفصل الأطفال عن والديهم إذا توارد للسلطات القلق حيال سلامة الأطفال تحت رعايتهم، أو إذا لم يتمكن الكبار من إثبات أنهم أصحاب الولاية على الأطفال.

في أحد التسجيلات، تقول ميلانيا ترامب: “يقولون إنني متواطئة، وإنني مثله وأؤيده. فأنا لا أقول ما يكفي ولا أفعل ما يكفي بالنسبة إلى مكاني”.

التسجيلات التي بثَّها برنامج Anderson Cooper 360 الذي يُذاع على شبكة CNN، توثّق أيضاً ضيق ميلانيا من أداء الواجبات التقليدية للسيدة الأولى، وتحديداً تزيين البيت الأبيض بمناسبة أعياد الميلاد.

تقول ميلانيا في أحد التسجيلات: “أنا أعمل.. بأقصى جهدي لإنجاز الأشياء المتعلقة بعيد الميلاد، وغيرها من الأمور، من يهتم حقاً بأشياء مثل عيد الميلاد وتقاليده وزينته؟! ومع ذلك فأنا من يقع عليَّ فعلها، أليس كذلك؟”.

كما تضيف ميلانيا: “حسناً، أفعل ذلك وأقول لهم إنني أعمل في عيد الميلاد وأخطط لعيد الميلاد، فيقولون لي: (يا إلهي! ماذا عن الأطفال الذين فُصلوا عن عائلاتهم؟)، ما هذا؟! دعوني أسترح قليلاً”.

وتتساءل قائلةً: “متى قالوا أي شيء عندما كان أوباما هو من يفعل ذلك؟ في حين أنني لا أستطيع الذهاب، كنت أحاول لمَّ شمل الطفل مع والدته. لكن لم تسمح الظروف بذلك، يجب أن تخضع العملية لسيرها الطبيعي وفق الإجراءات القانونية المتبعة”.

من هي مُسرِّبة الشريط؟ أن ستيفاني وولكوف، التي كانت عملت سابقاً في الطاقم التحريري لمجلة Vogue، تعرف ميلانيا ترمب منذ أكثر من عقد، إلا أن صداقتهما انهارت مع تصاعد ادعاءات بأن ستيفاني حصدت أرباحاً مالية بطريقة خفية خلال توليها تنظيم حفل تنصيب ترمب في عام 2017.

وتشير وثائق اطلعت عليها CNN، إلى أن الشركة التابعة لستيفاني وولكوف قد تلقت أكثر من 26 مليون دولار، من أجل حفل التنصيب. وقد ذهبت معظم هذه الأموال إلى مقاولين من الباطن، فيما ذهب مبلغ 1.6 مليون دولار إلى حساب ستيفاني مباشرة.

ومع ذلك، فإن سياسة ترامب لعام 2018، أدت إلى فصل أكثر من 2800 عن والديهم، بعد أن سمحت الإدارة الأميركية لجميع المهاجرين الذين عبروا الحدود مع عائلاتهم بطريقة غير قانونية، بمقاضاة آبائهم والمطالبة بالفصل، ومنهم الآباء ذوو الأطفال الصغار في السن.