الأثنين 27 محرم 1448 ﻫ - 13 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تشييع الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة وسط حضور رسمي وشعبي

شيّعت جموع المصلين في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة، جثمان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي توفي صباح الأحد عن عمر يناهز 74 عامًا.

وأُقيمت الصلاة على الفقيد في الجامع، قبل أن يُنقل جثمانه إلى مقبرة لوسيل حيث وُوري الثرى، وسط حضور رسمي وشعبي. وأعلن الديوان الأميري القطري وفاة الأمير الوالد، كما قرر إعلان الحداد العام في البلاد لمدة أربعة أيام.

وجاء في بيان الديوان الأميري: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم”.

ومن المقرر أن يستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المعزين من قادة الدول وأفراد الأسرة الحاكمة وكبار المسؤولين والمواطنين في قصر لوسيل خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء.

ويُنظر إلى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باعتباره أحد أبرز قادة قطر الحديثين، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه تحولات سياسية واقتصادية كبيرة، من بينها إقرار الدستور الدائم وإطلاق رؤية قطر الوطنية 2030 الهادفة إلى تعزيز التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وُلد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة عام 1952، وتلقى تعليمه داخل قطر قبل التحاقه بكلية ساندهيرست العسكرية في المملكة المتحدة، حيث تخرج عام 1971 وانضم بعدها إلى القوات المسلحة القطرية.

تولى الشيخ حمد ولاية العهد ووزارة الدفاع عام 1977، ثم ترأس المجلس الأعلى للتخطيط عام 1989، قبل أن يتولى مقاليد الحكم في قطر عام 1995، وظل أميرًا للبلاد حتى عام 2013، حين سلّم السلطة إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.