السبت 25 صفر 1448 ﻫ - 8 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصاعد التوتر الأميركي-الإسرائيلي-الإيراني: دبلوماسية على الطاولة وانتشار عسكري في البحر

تتواصل المناقشات الأميركية-الإسرائيلية حول إيران، حيث كشفت شبكة سي بي إس أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لأي ضربات إسرائيلية محتملة ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في حال فشل المفاوضات الأميركية-الإيرانية.

وجرت هذه المباحثات خلال اجتماع في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر الماضي، وناقشت الخيارات العسكرية والدعم اللوجستي الأميركي المحتمل، بما في ذلك تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود جواً.

وأكد نتنياهو أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل تفكيك بنيتها التحتية النووية بالكامل، وليس مجرد وقف التخصيب، مع تحديد مدى الصواريخ الباليستية عند 300 كيلومتر فقط، مؤكداً أن الصفقة المثالية تتمثل في إحباط برنامجها النووي والصاروخي معاً.

وفي المقابل، توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف مساء الأحد على رأس وفد دبلوماسي متخصص لإجراء الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان، مع التركيز على الملف النووي ورفع العقوبات، مع رفض طهران أي حديث عن وقف تخصيب اليورانيوم.

كما أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية، حميد قنبري، أن المفاوضات تتناول المصالح المشتركة في مجالات النفط والغاز والاستثمارات في التعدين وشراء الطائرات.

من جانبها، أكدت واشنطن أن كبير مبعوثي الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر سيتوجهان إلى جنيف لإجراء المفاوضات مع الوفد الإيراني.

ورغم كل هذا النشاط الدبلوماسي، حافظت لغة العسكرة على حضورها القوي، إذ نشر الجيش الأميركي صوراً لحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” خلال إبحارها قرب إيران، في إطار الاستعداد لاحتمال شن عمليات عسكرية محتملة لأسابيع، بالتوازي مع نشر حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر فورد” في المنطقة، باعتبار حاملتي الطائرات رموزاً للقوة العسكرية الأميركية.

    المصدر :
  • العربية