
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث. رويترز
توعد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بمواصلة الحرب ضد إيران و”مواجهة النظام الإيراني بلا رحمة”، مؤكداً أن العمليات العسكرية ستستمر بالتنسيق مع إسرائيل.
وخلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة، قال هيغسيث إن قيادات النظام الإيراني “مختبئة وهاربة”، معتبراً أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لا يتمتع بالشرعية، مشيراً إلى أنه أصيب خلال الضربات الأخيرة وتشوهت ملامحه.
وأوضح الوزير الأميركي أن الضربات العسكرية طالت أكثر من 15 ألف هدف داخل إيران منذ بدء العمليات، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدفان نحو ألف موقع يومياً. كما أكد أن القوات الأميركية والإسرائيلية دمرت بشكل كامل البحرية الإيرانية والمقاتلات التابعة لها، مضيفاً أن طهران لم يعد لديها دفاعات جوية أو منصات صواريخ فعالة.
وأشار هيغسيث إلى أن “النظام الإيراني يتراجع بينما تتقدم القوات الأميركية”، موضحاً أن الجيش الأميركي يستخدم تقنيات ومعدات متطورة للتشويش وخداع الخصوم في ساحة المعركة.
وشدد على أن قرار إنهاء الحرب يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن بلاده ستواصل التقدم في العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها.
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية دان كين إن القوات الأميركية تركز على تدمير القدرات القتالية الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة باتت تسيطر على الأجواء الإيرانية.
وأضاف أن الضربات تستهدف مخازن الأسلحة الإيرانية باستخدام صواريخ دقيقة، معتبراً أن طهران “تأخذ مضيق هرمز رهينة”، رغم استمرار قدرتها على تهديد حركة الملاحة فيه وتهديد طرق التجارة البحرية.
وتأتي هذه التصريحات بعد تهديدات أطلقها ترامب في وقت سابق الجمعة، توعد فيها إيران بضربات أشد خلال الأيام المقبلة.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، يواصل قادة إيران وإسرائيل والولايات المتحدة تبادل التهديدات والتأكيد على الاستمرار في القتال، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتأثيراته الواسعة على حياة الملايين وعلى الأسواق المالية العالمية.
فقد تعهد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، في أول تصريحات له بثها التلفزيون الرسمي الخميس، بمواصلة القتال والإبقاء على إغلاق مضيق هرمز. في المقابل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تعمل على تهيئة الظروف للإطاحة بالنظام الإيراني.
أما ترامب فأكد أن الولايات المتحدة وجهت ضربات مدمرة لإيران، ملمحاً إلى إمكانية مواصلة الحرب حتى القضاء على ما تبقى من قدرات النظام الإيراني.