
طائرات حربية إسرائيلية
أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت اليوم الأربعاء محيط مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق.
وشنت إسرائيل غارات جوية على سوريا لسنوات خلال حكم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله.
كما تحدثت سانا عن وقوع ضربة جوية إسرائيلية استهدفت محيط حماة.
وأفادت مصادر “العربية/الحدث”، بوقوع 4 غارات على مطار حماة العسكري بسوريا، مشيرة إلى وقوع جرحى جراء الغارات الإسرائيلية.
كما قالت إن الغارات الإسرائيلية استهدفت طائرات حربية في مطار حماة العسكري.
وأفادت المصادر أيضاً بوقوع غارة إسرائيلية في محيط مطار T4 العسكري في ريف حمص.
وتعرض مركز البحوث العلمية لغارات إسرائيلية خلال الأعوام السابقة، كان أعنفها في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
بدورها، قال مراسل كان العبرية إن الغارات الإسرائيلية على سوريا هذه الليلة تهدف إلى منع تركيا من إنشاء أي قواعد عسكرية هناك حيث تخطط للاستيلاء على مطار حماة ونشر طائرات مسيرة وأنظمة دفاع جوي
ومستغلة الإطاحة بنظام بشار الأسد، كثفت إسرائيل هجماتها الجوية مستهدفة مواقع عسكرية في أنحاء متفرقة من سوريا، في انتهاك صارخ لسيادتها.
واحتلت إسرائيل المنطقة السورية العازلة، والتي يتجاوز طولها 75 كم ويتراوح عرضها بين 10 كم في الوسط و200 م في أقصى الجنوب، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية باعتبارها انتهاكا لاتفاقية فصل القوات بين البلدين لعام 1974.
ومنذ حرب 5 يونيو/ حزيران 1967، تحتل إسرائيل 1150 كلم مربع من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية (جنوب غرب) البالغة 1800 كلم مربع، وأعلنت في 1981 ضمها إليها في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
كما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974، وانتشار جيشها في المنطقة العازلة منزوعة السلاح بهضبة الجولان السورية التي تحتل معظم مساحتها منذ عام 1967.
ووفقا لموقع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “يوندوف”، تمتد المنطقة العازلة لأكثر من 75 كيلومترا، ويراوح عرضها بين نحو 10 كيلومترات في الوسط و200 متر في أقصى الجنوب.