
أفراد من البحرية الفلبينية أثناء الاشتباكات مع أفراد من خفر السواحل الصيني في بحر الصين الجنوبي يوم 20 يوليو تموز 2026 في صورة حصلت عليها رويترز من طرف ثالث. (يحظر استخدام الصورة داخل الصين.)
أعلن مكتب الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، اليوم الثلاثاء، أن مانيلا استدعت السفير الصيني لديها، بعد ساعات من استدعاء بكين للسفير الفلبيني، في أعقاب تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية حادث بحري في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
وقالت وكيلة إدارة الاتصالات الرئاسية كلير كاسترو إن ماركوس استدعى السفير الصيني جينغ تشيوان إلى مقر الرئاسة مساء الثلاثاء، فيما كانت وزارة الخارجية الصينية قد أعلنت في وقت سابق استدعاء سفير الفلبين لدى بكين.
وجاءت الخطوة بعد تبادل الاتهامات بين البلدين بشأن حادث وقع في منطقة سكند توماس شول، حيث قالت مانيلا إن أحد أفراد البحرية الفلبينية تعرض لضربة على الرأس خلال مواجهة مع قوات صينية، بينما حمّلت بكين الجانب الفلبيني مسؤولية التصعيد.
واتهمت وزارة الخارجية الصينية الفلبين ببدء الحادث ثم “تحريف الحقائق” وتوجيه اتهامات مضادة، فيما قال خفر السواحل الصيني إن قاربين فلبينيين اصطدما بزورق دورية صيني، وإن أفراداً فلبينيين هاجموا عناصر صينية باستخدام أدوات مختلفة.
من جهتها، أكدت مانيلا أن أفراداً صينيين اعتدوا على أحد جنودها، مشيرة إلى تعرض قارب تابع للبحرية الفلبينية لأضرار خلال الواقعة.
ويُعد تبادل استدعاء السفراء بين البلدين خطوة نادرة، رغم تكرار التوترات والمواجهات بينهما بسبب النزاع المستمر على مناطق في بحر الصين الجنوبي.