الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تفاصيل جديدة عن حدث عسقلان.. قتيل يهودي برصاص قوة إسرائيلية

تراجعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن الروايات التي نشرتها وسائل الإعلام العبرية على أن الحدث في عسقلان على خلفية قومية وأن منفذه من غزة.

وقُتل إسرائيلي قرب مدينة عسقلان برصاص قوة إسرائيلية اليوم الأحد، بعد أن اعتقدوا إنه فلسطيني فأردوه قتيلا.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: ” كشف تحقيق أولي في الموقع أن المشتبه به وصل إلى محطة للمواصلات العامة على الطريق 4، حيث تمكن من انتزاع السلاح من جندية”.

وأضافت: “قامت قوة عسكرية التي مكثت في المنطقة وشاهدت الحادثة، بإطلاق النار وتحييد المشتبه الذي ما زلت هويته غير معروفة”.

وتم الإعلان لاحقا عن مقتله

وعلى الفور قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المشتبه هو فلسطيني فيما ذهبت بعض وسائل الإعلام إلى القول إنه من قطاع غزة.

الشرطة الإسرائيلية، وفي تطور دراماتيكي قالت لاحقا: “بعد تشخيص المشتبه تبين أنه مواطن يهودي إسرائيلي”.

ووصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية ما جرى بأنه “حدث مأساوي في ظل توترات أمنية كبيرة”.

وقالت: “انقض الرجل على جندية في محطة نقل وأمسك بسلاحها لكنه لم يتمكن من تشغيله”.

وكشفت النقاب إن من أطلق عليه النار كان قائد لواء بنيامين بالجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، إلياف الباز، الذي تصادف مروره عبر التقاطع، أطلق عليه عدة رصاصات”.

وأضافت: “تشير التحقيقات الأولية إلى أن سائق حافلة كان يقف عند إشارة المرور ولاحظ اختطاف السلاح لفت انتباه العقيد الباز، وصرخ: شخص ما يمسك بسلاح هناك!، ثم ركض الباز وراء المشتبه به، الذي كان يحمل سلاح الجندية، وأرداه قتيلا”.

ونقلت عن شاهد عيان قوله: “سمعت رشقات نارية من الرصاص، ركض عشرات الأشخاص الذين يحملون بنادق مسحوبة إلى التقاطع، ثم صرخ أحدهم: أوقفوا إطلاق النار، توقفوا”.

وأضاف: “كان هناك الكثير من الطلقات النارية، أقدر إنه تم إطلاق ما لا يقل عن 50 رصاصة”.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية ان الإسرائيلي “فرّ من مصحة نفسية”.

إطلاق النار على فلسطينية في حوسان

وهذا هو الحادث الثاني في غضون يوم واحد الذي تثار بشأنه أسئلة، ففي وقت سابق أطلق الجيش الإسرائيلي النار على فلسطينية في بلدة حوسان، قرب بيت لحم في جنوبي الضفة الغربية.

وفي حين قال الجيش في بيان: “اقتربت امرأة فلسطينية من قوة الجيش الإسرائيلي بطريقة مريبة قرب قرية حوسان، فتحت القوة النار عليها ضمن عملية اعتقال تضمنت إطلاق النار في الهواء أولا، وبعد أن لم تتوقف أطلقت القوة النار على الجزء السفلي من جسدها”.

وأضاف: “الحادث قيد التحقيق”.

فقد نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن الجيش إقراره بأنه لم يكون بحوزة الفلسطينية أي سلاح.

مصادر فلسطينية كشفت هوية المرأة القتيلة، وهي غادة سباتين، (47 عاما)، أم ل 6 أطفال ، وكانت في طريقها لزيارة منزل أحد أقاربها حينما تتم إطلاق النار عليها.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، مقتل فلسطينية في العقد الرابع من عمرها برصاص الجيش الإسرائيلي في جنوبي الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان تلقته “العين الإخبارية”، إن فلسطينية في حوسان، غرب بيت لحم، أصيبت برصاصة في الفخذ من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.

وأضافت أن الفلسطينية “وصلت إلى المستشفى وهي تعاني قطعا في شريان الساق، إضافة إلى خسارتها كمية كبيرة من الدم”.