الخميس 29 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تهديد صاروخي محتمل يدفع ترامب لمغادرة تركيا سراً.. ماذا في التفاصيل؟

قال مصدر مطلع، اليوم الأربعاء، إن تهديداً باحتمال استهداف الطائرة الرئاسية الأمريكية «إير فورس وان» بصاروخ محمول على الكتف دفع جهاز الخدمة السرية إلى نقل الرئيس دونالد ترامب سراً إلى طائرة حكومية غير معلّمة خلال مغادرته تركيا الشهر الماضي.

وأوضح المصدر أن التهديد ظهر في اليوم الأخير من زيارة ترامب إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، وسط تصاعد التوتر مع إيران. واعتبر جهاز الخدمة السرية التهديد حقيقياً ووشيكاً، ما دفعه إلى تنفيذ ترتيبات أمنية استثنائية في اللحظات الأخيرة لإخفاء تحركات الرئيس.

وبحسب المصدر، انتقل ترامب وعدد محدود من مساعديه بشكل سري من الطائرة الرئاسية، ذات اللونين الأزرق والأبيض، إلى طائرة أصغر من طراز C-32A لا تحمل أي علامات مميزة، باستخدام شاحنة مخصصة لخدمات الطعام والشراب.

وغادرت الطائرة الصغيرة الأراضي التركية في الثامن من يوليو/تموز، بينما أقلعت «إير فورس وان» بشكل منفصل وعلى متنها عدد من كبار مسؤولي الإدارة وموظفو البيت الأبيض والصحفيون المرافقون للرئيس.

وأكد ترامب، الثلاثاء، أن تغيير الطائرة جاء بناءً على توجيهات من جهاز الخدمة السرية، مشيراً إلى أن الطائرة التي استقلها ربما كانت أكثر عرضة للخطر، باعتبار أن الطائرة الرئاسية هي الهدف الأكثر وضوحاً لأي هجوم محتمل.

وقال المصدر إن جهاز الخدمة السرية لم يكن لديه الوقت الكافي للتحضير المسبق للعملية، وإن المسؤولين كانوا يسعون إلى التعامل مع ما اعتبروه تهديداً حقيقياً ووشيكاً.

وكشفت تقارير إعلامية أن مسؤولين أمريكيين شعروا بقلق متزايد بعدما تبين أن الإيرانيين كانوا على علم بموقع إقامة ترامب في أنقرة، بما في ذلك الطابق الذي كان يقيم فيه داخل الفندق.

وكان على متن «إير فورس وان» عدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت، إلى جانب موظفين في البيت الأبيض والمجموعة الصحفية المرافقة للرئيس.

في المقابل، انتقل عدد محدود من مساعدي ترامب معه إلى الطائرة البديلة، بينهم نائب كبير موظفي البيت الأبيض دان سكافينو، والمساعدة التنفيذية ناتالي هارب، ومدير المكتب البيضاوي والت نوتا.

وأثارت العملية تساؤلات بين بعض الصحفيين والمشرعين حول ما إذا كان إبقاء المسؤولين والصحفيين على متن «إير فورس وان» قد عرّضهم للخطر، في حال كان التهديد يستهدف الطائرة الرئاسية تحديداً.

ولم يصدر عن المسؤولين الأتراك تعليق فوري بشأن التهديد أو الإجراءات الأمنية التي اتُخذت خلال مغادرة ترامب البلاد.

    المصدر :
  • رويترز