
توقيع اتفاق سلام بين الحكومة السودانية والمتمردين
وقعت الحكومة السودانية و”المتمردون” اتفاق سلام تاريخيا يهدف إلى إنهاء عقود من الحرب قتل فيها مئات الآلاف من الأشخاص.
ووقّع ممثلون للحكومة الانتقالية و”المتمردين” إضافة إلى ضامني الاتفاق من تشاد وقطر ومصر والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، الاتفاق خلال احتفال أقيم في جوبا عاصمة جنوب السودان، وفقا لما ذكره صحافي من وكالة فرانس برس من موقع الحدث.
ومن المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، حركة جيش تحرير السودان، جناح أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة، والحركة الشعبية جناح مالك عقار ، وذلك إلى بجانب فصائل أخرى.
وتخلفت عن المشاركة في عملية السلام، حركة تحرير السودان، التي يقودها عبد الواحد محمد نور في دارفور، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة مع فصيل الحركة الشعبية شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو لإلحاقه بالمفاوضات.
ومن شأن اتفاق السلام أن يطوي دوامة من الحروب امتدت لسنوات طويلة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وخلفت آلاف الضحايا ونحو 3 ملايين لاجئ ونازح داخل وخارج البلاد.
وبعد التوقيع على اتفاق السلام في السودان، من المنتظر أن تشهد البلاد مرحلة جديدة تتمثل في توطيد سلام عادل وشامل في مناطق الصراع، وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم.
وتسعى اتفاقية السلام السودانية إلى إصلاح المؤسسة العسكرية من خلال عمليات دمج قوات الكفاح المسلح الواردة في بند الترتيبات الأمنية.
وسيقدم صندوق جديد 750 مليون دولار سنويا على مدار عشر سنوات لمناطق الجنوب والغرب الفقيرة كما يضمن الاتفاق فرصة عودة المشردين.